فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72952 من 466147

معناه: كتب اللَّه عليكم هذا فـ (كِتَابَ اللَّهِ) - مؤَكد - وكذلك قوله

عزَّ وجلَّ: (وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ) قد علم أن ذلك صنع اللَّه.

وقوله عزَّ وجلَّ: (لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ(196)

خطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - وخطاب للخلق فِي هذا الموضع، المعنى لا يغرنكم أيها المؤمنون.

ويروى أن قوماً من الكفار كانوا يتجرون ويربحون فِي أسفار كانوا

يسافرونها، فأعلم اللَّه عزَّ وجلَّ - أن ذلك مما لا ينبغي أن يُغْبَطوا به، لأن

مصيرهم بكفرهم إلى النار ولا خيرَ بخير بعده النار.

فقال عزَّ وجلَّ: (مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ(197)

أي ذلك الكسب والربح الذي يربحونه متاع قليل.

وأعلم - جلَّ وعزَّ - أن من أراد اللَّه واتقاه فله الجنة فقال

(لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ(198)

(نُزُلًا) مَؤكد أيضاً، لأن خلودهم فيها إنزالهم فيها.

وواحد الأبرار - بارُّ وأبرَار، مثل صاحب وأصحاب ويجوز أن يكونَ بَرٌّ

وأبرار، على فَعْل وأفْعَال، تقول بررت والدي فأنا برٌّ، وأصله برَر، لكن الراءَ أدغمَت للتضعيف.

قوله عزَّ وجلَّ: (وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ(199)

(خَاشِعِينَ لِلَّهِ) .

أي من عند أهل الكتاب من يُؤمن خاشعاً للَّهِ - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت