فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72935 من 466147

ومعنى (الأمر كله لله) أي النصر وما يلقي من الرعب فِي القلوب للَّهِ.

أي كل ذلك لله.

وقوله جلَّ وعزَّ: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ(155)

هذا خطاب للمؤْمنين خاصة.

(إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا) .

أي لم يَتَولوا فِي قتالهم على جهة المعاندة، ولا على الفِرار من الزحف

رغبة فِي الدنيا خاصة، وإنما أذكرهم الشيطان خطايا كانت لهم فكرهوا لقاءَ

الله. إلا على حال يرضونها، فلذلك عفا عنهم وإلا فأمر الفِرار والتولي في

الجهاد إذا كانت العدة أقل من المثلين، أو كانت العدة مثلين، فالفرار أمر

عظيم.

قال اللَّه عزَّ وجلَّ: (وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ)

وهذا يدل أن أمر الوعيد لأهل الصلاة أمر ثابت، وأن التولي فِي الزحف من أعظم الكبائر. -

وقوله عزَّ وجلَّ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ(156)

(أَوْ كَانُوا غُزًّى) .

القراءَة وما ثبت فِي المصحف على القصر وفُعَّل جمع فاعل نحو

ضارب، وضُرَّب، وشاهد وشُهدُ، ويقع على فُعَّال نحو حارب وحُراب.

وضارب وضُرَّاب. وغُزَّاء. يجوز إلا أنه لا يكون فِي القراءَة لأنه ممدود.

وقوله عزَّ وجلَّ: (لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت