فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72919 من 466147

يفصل بين"ها"و"ذا"لأن التنبيه أنْ يَليَ المضْمَرَ أبْيَنُ.

فإن قال قائل: ها زيد ذا، وهذا زيد، جاز، لا اختلاَفَ بين الناس فِي ذلك، وهذا عندنا على ضربين: - جائز أن يكون"أولا"فِي معنى الذين كأنه قيل: هأنتم الذين تحبونهم ولا يحبونكم، وجائز أن يكون (تحبونهم) منصوبة على الحال و (أنتم) ابتداء، و (أولاءِ) الخبر.

المعنى: انظروا إلى أنفسكم محبين لهم.

نهوا فِي حال محبتهم إياهم.

ولم يشرحوا لم كسرت (أولاءِ) ، وألاءِ أصلها السكون لأنها للإشارة.

ولكن الهمزة كسرت لسكونها وسكون الألف

(وتؤمنون) عطف على تحبون.

ومعنى (وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ) .

أي تصدقون بكتب الله كلها. -

(وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا) . أي نافقوكم.

(وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ) .

فأنبأ اللَّه عزَّ وجلَّ - بنفقاتهم ههنا كما أنبأ به فِي قوله تعالى:

(وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ) .

ويقال عَضَضْتُ أعَضُّ، ويقال رجل عِضٌِ إذا كان ملازم خصم، أي

يُصِر على المخاصمة، والفعل منه عَضَضْتُ. والعُضُّ علف الأمصار الذي.

تعلفه الإبل نحو النوى والقت والكسب، وإنما قيل له عض لأنه أكثر لبثاً في

المال وأبقى شحماً.

والأنامل واحدها أنمُلَة وهي أطراف الأصابع ولم يأت

على هذا المثال بغير هاء ما يعني غَيْرَ الواحد إلا قولهم قد بلغ أشدهُ.

أما الجمع فكثير فيه أو نحو أكعب وأفلس وأيمن وأشمل.

قوله عزَّ وجلَّ -: (إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ(120)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت