فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72802 من 466147

وقوله: وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيًّا مردودات على قوله: مصدّقا.

ويقال: إن الحصور: الذي لا يأتى النساء.

وقوله: أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ إذا أردت الاستقبال المحض نصبت (تكلّم) وجعلت (لا) على غير معنى ليس. وإذا أردت: آيتك أنك على هذه الحال ثلاثة أيام رفعت ، فقلت: أن لا تكلّم الناس ألا ترى أنه يحسن أن تقول: آيتك أنك لا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا. والرمز يكون بالشفتين والحاجبين والعينين. وأكثره فِي الشفتين. كلّ ذلك رمز.

وقوله: إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ ... (45)

مما ذكرت «1» لك فِي قوله ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً قيل فيها (اسمه) بالتذكير للمعنى ، ولو أنّث كما قال ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً كان صوابا.

وقوله: (وجيها) قطعا «2» من عيسى ، ولو خفضت على أن تكون نعتا للكلمة لأنها هي عيسى كان صوابا.

وقوله: وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا ... (46)

والكهل «3» مردود على الوجيه. (ويكلّم الناس) ولو كان فِي موضع (ويكلّم) ومكلما كان نصبا ، والعرب تجعل يفعل وفاعل إذا كانا فِي عطوف مجتمعين فِي الكلام ، قال الشاعر:

بتّ أعشّيها بعضب باتر يقصد فِي أسوقها وجائر «4»

(1) انظر ص 208 من هذا الجزء.

(2) أي نصب على القطع. يريد أنه حال.

(3) يريد أن «كهلا» معطوف على قوله: «وجيها» فِي الآية السابقة.

(4) الضمير فِي «أعشيها» للإبل ، يريد أنه ينحرها للضيفان. ويروى:

بات يعشيها: يقصد ...

وانظر الخزانة 2/ 345

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت