فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72775 من 466147

215 -ثم قال عز وجل فلا تحسبنهم بمازة من العذاب أي بمنجاة ولهم عذاب اليم أي مؤلم 216 - ثم قال عز وجل ولله ملك السماوات والأرض والله على كل شيء قدير هو خالقهما وخالق ما فيهما وهذا تكذيب للذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء 217 - ثم قال عز وجل ان فِي خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لاولي الألباب أي لعلامات دالة عليه والألباب العقول 218 - وقوله عز وجل الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم فِي معنى الآية قولان أحدهما روي عن عبد الله بن مسعود انه قال من لم

يستطيع ان يصلي قائما صلى قاعدا والا وضجعا

أنه والقول الآخر انهم الذين يوحدن والله عز وجل على كل حال ويذكونه وهو والقول الأول ليس بصحيح الإسناد وأيضا فان الله تعالى انما وصف أولي الألباب بالذكر له على كل الأحوال التي يكون الناس عليها ويبين لك هذا حديث ابن عباس حين بات عند النبي صلى الله عليه وسلم قال فاستوى على فراشه قاعدا ثم رفع رأسه إلى السماء ثم قال سبحان الملك القدوس ثلاث مرات وقرأ ان فِي خلق السماوات والأرض حتى ختم السورة

219 -ثم قال عزوجل ويتفكرون فِي خلق السماوات والأرض أي ليكون ذلك أزيد فِي بصيرتهم 220 - ثم قال عز وجل ربنا ما خلقت هذا باطلا أي يقولون ربنا ما خلقت هذا باطلا فحذف يقولون 221 - ثم قال عز وجل سبحانك فقنا عذاب النار روي عن طلحة بن عبيد الله انه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن سبحان فقال تنزيه الله عن السوء

وأصل التنزيه فِي ياللغة صلى الله عليه وسلم البعد أي التنزيه الله عز وجل عن الانداد والأولاد 222 - وقوله عز وجل ربنا انك من تدخل النار فقد اخزيته حدثنا عبد الله بن أحمد بن عبد السلام قال حدثنا أبو الازهر إملأ قال حدثنا مؤمل بن أسماعيل قال حدثنا أبو هلال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت