فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72772 من 466147

201 -وقوله عز وجل وكان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب قال قتادة حتى يميز الكافر من المؤمن

وقال إن أبى نجيح عن مجاهد حتى يميز المؤمن من المنافق وكان هذا يوم أحد بين فيه المؤمن من المنافق حتى قتل من المسلمين من قتل ثم قال تعالى وما كان الله ليطلعكم على الغيب أي ليس يخبركم من يسلم ومن يموت على الكفر ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء قال مجاهد أي يخلصهم لنفسه 202 - وقوله عز وجل ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من

فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة فِي الآية قولان أحدهما انه يراد به اليهود لأنهم بخلوا ان يخبروا بصفة النبي صلى الله عليه وسلم فهي على هذا للتمثيل أي سيد طوقون عمر الاثم والقول الآخر هو الذي عليه أهل الحديث أنه روى أبو وائل عن عبد الله ابن مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من رجل له مال ثم بخل بالحق فِي ماله الا طوق الله يوم القيامة شجاعا أقرع ثم تلا مصداق ذلك ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله إلى قومه سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة

203 -ثم قال عز وجل ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبير العرب تسمي كل ما صار إلى الإنسان مما قد كان فِي يد

غيره ميراثا فخوطبوا على ما يعرفون لأن الله يغني الخلق وهو خير الوارثين 204 - وقوله عز وجل لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء قال الحسن لما نزلت من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة قالت اليهود أو هو فقير يستقرض يموهون بذلك على ضعفائهم فأنزل الله عز وجل لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقبر ونحن اغنياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت