فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72767 من 466147

قال أبو عبيدة معناه فِي اخركم 176 - وقوله عز وجل فأثابكم غما بغم فِي هذا قولان أحدهما ان مجاهد قال الغم الأول القتل والجراح والغم الثاني انه صاح صائح قتل محمد فانساهم الغم الآخر الغم الأول والقول الآخر انهم غموا النبي صلى الله عليه وسلم فِي مخالفتهم أياه لأنه أمرهم ان يثبتوا فخالفوا أمره فأثابهم الله بذلك الغم غمهم بالنبي صلى الله عليه وسلم

ومعنى فأثابهم أي فأنزل بهم ما يقوم مقام الثواب كما قال تعالى فبشرهم بعذاب اليم أي الذي يقوم لهم مقام البشارة عذاب اليم وانشد سيبويه * تراد على دمن الحياض فا تعف * فان المندى رحلة فركوب * أي الذي يقوم مقام التندية منه الرحلة والركوب 177 - وقوله تعالى لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والمعنى لكيلا تحزنوا على ما فاتكم انهم طلبوا الغنيمة ولا أصابكم فِي انفسكم من القتل والجراحات

178 -وقوله عز وجل ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة نعاسا الامنة والامن واحد وهو اسم المصدر وروي عن أبى طلحة انه قال نظرت يوم أحد فلم ار الا ناعسا تحت ترسه 179 - ثم قال تعالى يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يغشى طائفة منكم يعني بهذه الطائفة المؤمنين وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يعني بهذه الطائفة المنافقين

180 -وقوله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية أي يظنون ان أمر النبي صلى الله عليه وسلم قد أضمحل

ثم قال تعالى ظن الجاهلية أي هم فِي ظنهم بمنزلة الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر شيء قل ان الأمر كله لله أي ينصر من يشاء ويخذل من يشاء 181 - وقوله عز وجل قل لو كنتم فِي بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم أي لصاروا إلى براز من الأرض 182 - وقوله عز وجل ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت