فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72765 من 466147

ويقرأ قاتل فمن قرا قتل معه ففيه عنده قولان أحدهما روي عن عكرمة وهو ان المعنى وكاين من نبي قتل على انه قد تم الكلام ثم قال معه ربيون كثير بمعنى معه ربيون كثير وهذا قول حسن على مذهب النحويين لأنهم اجازوا رايت زيدا السماء تمطر عليه بمعنى والسماء تمطر عليه والقول الآخر أن يكون المعنى قتل معه بعض الربيين وهذا معروف فِي اللغة ان يقال جاءني بني فلان وإنما جاءك

بعضهم فيكون المعنى على هذا قتل معه بعض الربين 165 - وقوله تعالى فما وهنوا لما أصابهم فِي سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا أي فما ضعف من بقي منهم كما قرئ ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلونكم فيه فان قتلوكم فاقتلوهم بمعنى فان قتلوا بعضكم والقول الأول على أن يكون التمام عند قوله قتل وهو أحسن والحديث يدل عليه قال الزهري صاح الشيطان يوم أحد قتل محمد فانهزم

جماعة من المسلمين قال كعب بن مالك كنت أول من عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم رايت عينيه من تحت المغفر فناديت بأعلى صوتي هذا

رسول الله صلى الله عليه وسلم فأوما ألي ان اسكت فأنزل الله عز وجل وكأين من نبي قتل معه ربيون كثير وقال عبد الله ابن مسعود الربيون الالوف الكثيرة وقال مجاهد وعكرمة والضحاك الربيون الجماعات وقال ابن زيد الربيون الاتباع ومعروف ان الربة الجماعة فهم منسبون إلى الربة ويقال

للخرقة التي يجمع فيها القدح ربة وربة والرباب قبائل تجمعت وقال ابان بن تغلب الربي عشرة آلاف وقال الحسن رحمة الله عليه هم العلماء الصبر كانه أخذ من النسبة إلى الرب تبارك وتعالى 166 - ثم قال تعالى فما وهنوا لما أصابهم فِي سبيل الله أي فما ضعفوا والوهن فِي اللغة أشد الضعف وما استكانوا أي وما ذلوا فعاتب الله عز وجل المسلمين بهذا لأنهم كانوا يتمنون القتال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت