فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72746 من 466147

وقيل المعنى ولا تؤمنوا ان يؤتى أحد مثل ما أوتيتم الا من تبع دينكم واللام زائده والمعنى ولا تصدقوا ان يؤتى أحد من علم رسالة النبي مثل ما أوتيتم وقيل المعنى قل ان الهدى هدى الله ان يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أي ان الهدى هدى الله وهو بعيد من الكفار وقرأ ابن عباس ومجاهد وعيسى أأن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم والمعنى ألأن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم وقرأ الأعمش أن يوأتى لا أحد مثل ما أتيتم ومعنى أن معنى ما كما قال تعالى ان الكافرون الا فِي غرور وقد زعم بعض النحويين ان هذا لحن لأن قوله تعالى

يحاجوكم بغير نون وكان يجب أن يكون يحاجونكم ولا عامل لها وهذا القول ليس بشيء لأن أو تضمر بعدها أن إذا كانت فِي معنى حتى والآن كما قال الشاعر * فقلت له لا تبك عيناك إنما * نحاول ملكا أو نموت فنعذرا * وقيل: إن معنى أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم لا تصدقوا ان النبوة تكون الا منكم واستشهد صاحب هذا القول بأن مجاهدا قال فِي قوله عز وجل بعد هذا يختص برحمته من يشاء انه يعني النبوة 86 - وقوله تعالى ومن أهل الكتاب من ان تأمنه بقنطار يؤده إليك اختلف فِي معنى القنطار فروي عن ابن عباس والحسن أنهما قالا القنطار ألف مثقال وقال أبو صالح وقتادة القنطار مائة رطل

وروى ابن أبى نجيح وليث عن مجاهد قال القنطار سبعون ألف دينار وروى طلحة ابن عمرو عن عطاء بن أبى رباح المكي قال القنطار سبعة الاف دينار والله أعلم بما أراد ومعنى المقنطرة فِي اللغة المكملة كما تقول ألف

مؤلفة 87 - وقوله تعالى ومنهم من ان تأمنه بدينار لا يؤده إليك الا ما دمت عليه قائما أي مواظبا غير مقصر كما تقول فلان قائم بعمله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت