فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72744 من 466147

نظر الدهر إليهم فابتهل * أي اجتهد فِي هلاكهم فمعنى الآية ثم نجتهد فِي الدعاء بالعنة وروي ان قوما من النصارى من أهل نجرن (أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فدعاهم إلى الإسلام فقالوا قد كنا مسلمين مثلك فقال كذبتم يمنعكم من الإسلام ثلاث قولكم اتخذ ولدا وأكلكم لحم الخنزير وسجودكم للصليب فقالوا من أبو عيسى فأنزل الله عز وجل ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب

إلى قوله تعالى فنجعل لعنة الله على الكاذبين فدعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الالتعان فقال بعضهم بعض ان فعلتم اضطرم الوادي عليكم نارا فقالوا أما تعرض علينا سوى هذا فقال الإسلام أو الجزية أو الحرب فأقروا بالجزية وروى عكرمة عن ابن عباس انه قال لو خرجوا للابتهال لرجعوا لا يرون أهلا ولا ولدا 75 - وقوله تعالى ان هذا لهو القصص الحق أي ان هذا الذي أوحينا إليك لهو القصص الحق وما من إله إلا الله من زائدة للتوكيد والمعنى وما إله إلا الله العزيز

الحكيم ومعنى العزيز الذي لا يغلب والحكيم ذو

الحكمة 76 - ثم قال تعالى فان تولوا فان الله عليم بالمفسدين أي عليم بمن يفسد عباده وإذا علم ذلك جازى عليه 77 - وقوله تعالى قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم معنى كلمة قصة فيها شرح ثم بين الكلمة بقوله الا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله السواء النصفة قال زهير

* أروني خطة لا ضيم فيها * يسوى بيننا فيها السواء * 78 - وقوله تعالى يا أهل الكتاب لم تحاجون فِي إبراهيم وما انزلت التوراة والانجيل الا من بعده لأن اليهود قالوا كان إبراهيم منا وقالت النصارى كان منا فأعلم الله ان اليهودية والنصرانية كانتا بعد إبراهيم عليه السلام وان دين إبراهيم الإسلام لأن الإسلام هو التوحيد فهو دين جميع الأنبياء 79 - ثم قال تعالى ولكن كان حنيفا مسلما

والحنف فِي اللغة إقبال صدر القدم على الأخرى إذا كان ذلك خلقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت