• {وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم} اطْمِئْنَانُ الْقُلُوبِ: سُكُونُهَا وَذَهَابُ الْخَوْفِ عَنْهَا.
• {لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} الطَرَفُ: الطَّائِفَةُ، يريد: لِيُهْلِكَ مِنْ جيشِ العدوِّ طائفةً.
• {أَوْ يَكْبِتَهُمْ} يُخْزِيهِمْ وَيُذِلُّهُمْ، وأصلُ الكبتِ في اللغة صرعُ الشيء عَلَى وجهه، والمعنى: أنه يَصْرَعُهُمْ عَلَى وجوههم، والمراد منه: القتلُ والهزيمةُ.
• {فَيَنقَلِبُوا خَآئِبِينَ} يَرْجِعُوا خَاسِرِينَ لم ينالوا شيئًا من الَّذِي أَمَّلُوهُ من الظَّفَرِ بكم.
• {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ} الأمرُ: هُوَ الشأنُ، والمرادُ هنا توبةُ الله عَلَى الكافرين أو تعذيبُهم. والمعنى: ليس لك من أمرِ مصالحِ عبادي شيء ٌ إلا ما أُوْحِيَ إليكَ، فإن الله تعالى هُوَ مالِكُ أَمْرِهِمْ، فَإِمَّا أن يتوبَ عليهم ويهديَهم فَيُسْلِمُوا أو يُهْلِكَهُمْ وَيُعَذِّبَهُمْ إنْ أَصَرُّوا عَلَى الْكُفْرِ.
• {وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} يَسْتُرُ ذنوبَ عِبَادِهِ وَيَغْفِرُهَا لهم وَيَرْحَمُهُمْ بِرَفْعِ العقوبةِ عَنْهُمْ عَاجِلًا.
• {لاَ تَأكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً} نَهَاهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عن أكلِ الربا أضعافًا مضاعفةً، وذلك هُوَ ما اعتاده أهلُ الجاهليةِ وَمَنْ لا يبالي بالأوامرِ الشرعيةِ مِنْ أنه إذا حلَّ الدَّيْنُ عَلَى المُعْسِرِ ولم يحصل منه شيء قالوا له: إما أن تَقْضِيَ ما عليك مِنَ الدَّيْنِ، وإما نزيد في المدة، ونزيد ما في ذِمَّتِكَ وسينفع غريمه، ويلتزمُ ذلك اغتنامًا لراحتِه الحاضرةِ فيزيد بذلك ما في ذمته أضعافًا مضاعفةً من غير نفع ولا انتفاع.
• {وَسَارِعُوا} المسارعةُ إلى الشيء: المبادرة إليه بدون توانٍ ولا تراخٍ.
• {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ} كَظْمُ الْغَيْظِ: حَبْسُهُ، والغيظُ: أَلَمٌ نفسيٌّ يَحْدُثُ إذا أُوذِيَ المرءُ في بَدَنِهِ أو عِرْضِهِ أو مَالِهِ، وَحَبْسُ الغيظِ: عدمُ إِظْهَارِهِ عَلَى الجوارحِ بسبٍّ أو ضربٍ ونحوهما للتَّشَفِّي وَالانْتِقَامِ.
• {وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ} العَفْوُ: عَدَمُ المؤاخذةِ للمسيءِ مع القدرةِ عَلَى ذلك.
• {وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} المُحْسِنُونَ: هُمُ الَّذِينَ يَبَرُّونَ وَلَا يُسِيئُونَ في قولٍ أو عملٍ.