• {مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ} الْحِجْرُ الَّذِي كان يقومُ عَلَيْهِ عندَ بناءِ البيتِ.
• {تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللهِ} تَصْرِفُونَ عَنْ دينِ الله وهو الإسلامُ مَنْ آمَنَ وذلك بإلقاءِ الشُّبَهِ والشكوكِ وبِإِنْكَارِهِمْ صفةَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - التي في كُتُبِهِمْ.
• {تَبْغُونَهَا عِوَجًا} العِوجُ بالكسر: الزَّيْغُ وَالمَيْلُ عن الاستواءِ في الدينِ والقولِ والعملِ، والمعنى: لِمَ تَطْلِبُونَ الزيغَ والميلَ في سبيل الله بإلقاءِ الشُّبَهِ في قلوبِ الضعفاءِ.
• {يَعْتَصِم بِاللهِ} يَسْتَمْسِكْ بدينه وطاعته.
• {حَقَّ تُقَاتِهِ} حَقَّ تَقْوَاهُ بأن يُطاعَ فلا يُعْصَى، ويُشْكَرَ فلا يُكْفَرُ، ويُذْكَرَ فلا يُنْسَى.
• {وَاعْتَصِمُوا} تَمَسَّكُوا.
• {بِحَبْلِ اللهِ} كتابُه القرآنُ ودينُه الإسلامُ؛ لأن الكتابَ والدِّينَ هما الصلةُ التي تربطُ المسلمَ بربِّه، وكلّ ما يربط ويشدُّ شيئًا بآخَرَ هُوَ سببٌ وَحَبْلٌ.
• {إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء} قَبْلَ الإِسْلاَمِ.
• {فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ} بالإسلامِ وَنَبِيِّهِ عَلَيْهِ الصلاةُ والسلامُ.
• {شَفَا حُفْرَةٍ} حافَّتُهَا وَطَرَفُهَا، بحيث لو غَفَلَ الواقفُ عليها وَقَعَ فيها.
• {فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا} بِهِدايتِكُمْ إلى الإسلامِ وبذلك أَنْجَاكُمْ من النارِ.
• {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ} الأُمَّةُ: أفرادٌ من البشرِ وغيرِهم تَرْبُطُهُمْ رابطةُ جِنْسٍ أو لغةٍ أو دِينٍ ويكون أَمْرُهُمْ واحدًا، والمراد بالأُمَّةِ هنا: المجَاهِدُونَ وهيئاتُ الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ.
• {الخَيْرِ} الإسلامُ وكلُّ ما ينفع الإنسانَ في حياته الأُولَى والآخرة من الإيمانِ والعملِ الصالحِ.
• {المَعْرُوفِ} كُلّ ما عَرَّفَهُ الشرعُ فَأَمَرَ به لنفعِه وصلاحِه للفردِ والجماعةِ.
• {المُنكَرِ} ضِدُّ المعروفِ وهو ما نهى عنه الشرعُ لضررِه وإفسادِه للفردِ أو الجماعةِ.
والأمرُ بالمعروفِ والنهيُ عن المنكر فرضُ كفايةٍ، وهو بِحَقِّ العلماءِ وولاةِ الأمر أَخَصُّ وَأَلْزمُ.
• {المُفْلِحُونَ} الفائزون.
• {تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا} هُمْ أهلُ الكتابِ من اليهودِ والنصارى.