فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72714 من 466147

{مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ} الْحِجْرُ الَّذِي كان يقومُ عَلَيْهِ عندَ بناءِ البيتِ.

{تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللهِ} تَصْرِفُونَ عَنْ دينِ الله وهو الإسلامُ مَنْ آمَنَ وذلك بإلقاءِ الشُّبَهِ والشكوكِ وبِإِنْكَارِهِمْ صفةَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - التي في كُتُبِهِمْ.

{تَبْغُونَهَا عِوَجًا} العِوجُ بالكسر: الزَّيْغُ وَالمَيْلُ عن الاستواءِ في الدينِ والقولِ والعملِ، والمعنى: لِمَ تَطْلِبُونَ الزيغَ والميلَ في سبيل الله بإلقاءِ الشُّبَهِ في قلوبِ الضعفاءِ.

{يَعْتَصِم بِاللهِ} يَسْتَمْسِكْ بدينه وطاعته.

{حَقَّ تُقَاتِهِ} حَقَّ تَقْوَاهُ بأن يُطاعَ فلا يُعْصَى، ويُشْكَرَ فلا يُكْفَرُ، ويُذْكَرَ فلا يُنْسَى.

{وَاعْتَصِمُوا} تَمَسَّكُوا.

{بِحَبْلِ اللهِ} كتابُه القرآنُ ودينُه الإسلامُ؛ لأن الكتابَ والدِّينَ هما الصلةُ التي تربطُ المسلمَ بربِّه، وكلّ ما يربط ويشدُّ شيئًا بآخَرَ هُوَ سببٌ وَحَبْلٌ.

{إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء} قَبْلَ الإِسْلاَمِ.

{فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ} بالإسلامِ وَنَبِيِّهِ عَلَيْهِ الصلاةُ والسلامُ.

{شَفَا حُفْرَةٍ} حافَّتُهَا وَطَرَفُهَا، بحيث لو غَفَلَ الواقفُ عليها وَقَعَ فيها.

{فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا} بِهِدايتِكُمْ إلى الإسلامِ وبذلك أَنْجَاكُمْ من النارِ.

{وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ} الأُمَّةُ: أفرادٌ من البشرِ وغيرِهم تَرْبُطُهُمْ رابطةُ جِنْسٍ أو لغةٍ أو دِينٍ ويكون أَمْرُهُمْ واحدًا، والمراد بالأُمَّةِ هنا: المجَاهِدُونَ وهيئاتُ الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ.

{الخَيْرِ} الإسلامُ وكلُّ ما ينفع الإنسانَ في حياته الأُولَى والآخرة من الإيمانِ والعملِ الصالحِ.

{المَعْرُوفِ} كُلّ ما عَرَّفَهُ الشرعُ فَأَمَرَ به لنفعِه وصلاحِه للفردِ والجماعةِ.

{المُنكَرِ} ضِدُّ المعروفِ وهو ما نهى عنه الشرعُ لضررِه وإفسادِه للفردِ أو الجماعةِ.

والأمرُ بالمعروفِ والنهيُ عن المنكر فرضُ كفايةٍ، وهو بِحَقِّ العلماءِ وولاةِ الأمر أَخَصُّ وَأَلْزمُ.

{المُفْلِحُونَ} الفائزون.

{تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا} هُمْ أهلُ الكتابِ من اليهودِ والنصارى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت