• {وَالذِّكْرِ الحَكِيمِ} الْمُحْكَمُ الْمَمْنُوعُ من الباطل والمرادُ به القرآنُ.
• {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ} المماثلةُ الحَاصِلَةُ بَيْنَ آدَمَ وَعِيسَى عليهما السلامُ هي: إن كُلًّا منهما خُلِقَ من غير أَبٍ، وَخُلِقَ بكلمة التكوين وهي: «كُنْ» .
فَمَنْ أقرَّ بأن الله خَلَقَ آدمَ من تراب وهو أبلغُ في القدرة فَلِمَ لا يُقِرُّ بأن الله خَلَقَ عيسى من مريم من غير أب، بل الشأن في خَلْقِ آدمَ أعجبُ وأغربُ.
• {المُمْتَرِينَ} أي من الشَّاكِّينَ، وهذا خطاب للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، والمراد به أمته لأنه - صلى الله عليه وسلم - لم يَشُكَّ.
• {نَبْتَهِلْ} أَصْلُ الابْتِهَالِ: الاجتهادُ في الدعاء بِاللَّعْنِ وغيره برفع الْيَدَيْنِ مَدًّا.
• {فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ} أي نقولُ في دعائنا جميعًا: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَعْنَتَكَ عَلَى الْكَاذِبِينَ مِنَّا وَمِنْكُمْ.
• {كَلَمَةٍ سَوَاء} ادْعُ اليهودَ والنَّصَارَى قائلًا: تَعَالَوْا نُقِرُّ بكلمةٍ موجودةٍ فِيمَا أُنْزِلَ إلينا وفيما أُنْزِل إليكم مِنَ الْوَحْيِ.
• {أَرْبَابًا} جمع رَبٍّ وهو المألوه المُطَاعُ بغيرِ طاعةِ الله تَعَالَى.
• {كَانَ حَنِيفًا} مائلًا عن الأديان كُلِّهَا إلى التوحيد.
• {مُّسْلِمًا} مُطِيعًا لله عَابِدًا له، وكان دينُه الإسلامَ.
• {أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ} أَحَقُّ بالنسبةِ إلى إبراهيم وَمُوالاتِهِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ عَلَى التوحيدِ.
• {وَدَّت طَّآئِفَةٌ} أَحَبَّتْ فرقةٌ وهم الأحبارُ والرؤساءُ فيهم.
• {وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ} أَوَّلُهُ هُوَ الصباحُ، وآخِرُهُ هُوَ المساءُ حيث قال بعضُ اليهودِ لبعضٍ: ادْخُلُوا دينَ محمد أَوَّلَ النهارِ دُونَ اعتقادِ القلبِ ثم اكْفُرُوا آخِرَ النهارِ.
• {وَلاَ تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ} هذا من قولِ اليهود بعضِهم لبعضٍ، أيْ: ولا تُصَدِّقُوا إلا لمَنْ وَافَقَ مِلَّتَكُمْ التي أنتم عليها وهي اليهوديةُ.
• {تَأمَنْهُ} ائْتَمَنَهُ عَلَى كذا: وَضَعَهُ عنده أمانةً وآمَنَهُ عَلَيْهِ فلم يَخَفْهُ.
• {بِقِنطَارٍ} وَزْنٌ مَعْرُوفٌ، والمراد هنا أنه مِنْ ذَهَبٍ بدليلِ الدينارِ.
• {إِلّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِمًا} أي: ملازمًا له تطالبه به ليلَ نهارَ.