الميثاق: العهد المؤكد ، والذين أوتوا الكتاب: هم اليهود والنصارى ، لتبيننه للناس أي لتظهرنّ جميع ما فيه من الأحكام والأخبار التي من جملتها نبوة محمد صلى اللّه عليه وسلم ولا تكتمونه: أي لا تؤولونه ولا تلقون الشبه الفاسدة والتأويلات المزيّفة ، فنبذوه وراء ظهورهم: أي طرحوه ولم يعتدّوا به ، ويقال للأمر المعتنى به جعله نصب عينيه وألقاه بين عينيه ، واشتروا به ثمنا قليلا: أي شيئا من حطام الدنيا الفانية ، بما أوتوا أي بما فعلوا ، أن يحمدوا أي يحمدهم الناس ، بمفازة من العذاب: أي بمنجاة منه ، من قولهم: فاز فلان إذا نجا.
الخلق: التقدير والترتيب الدالّ على النظام والإتقان ، والسماوات: ما علاك مما تراه فوقك ، والأرض: ما تعيش عليه ، اختلاف الليل والنهار: تعاقبهما ومجيء كل منهما خلف الآخر ، لآيات: لأدلة على وجود اللّه وقدرته ، الألباب واحدها لب: وهو العقل ، قياما وقعودا واحدهما قائم وقاعد ، باطلا أي عبثا لا فائدة منه ، سبحانك أي تنزيها لك عما لا يليق بك ، قنا عذاب النار: أي اجعل العمل الصالح وقاية لنا من عذاب النار ، ويقال أخزاه: أي أذله وأهانه ، الذنب: هو التقصير فِي المعاملة بين العبد وربه ، والسيئة: هي التقصير فِي حقوق العباد ومعاملة الناس بعضهم بعضا ، وتوفنا: أي أمتنا ، والأبرار وأحدهم بارّ: وهو المحسن فِي العمل ، على رسلك: أي على تصديق رسلك ، والميعاد:
الوعد ، استجاب: أي أجاب ، لا أضيع عمل عامل: أي لا أترك ثوابه ، بعضكم من بعض: أي مختلطون متعاونون ، فِي سبيلى: أي بسبب طاعتى وعبادتى ودينى.