فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72697 من 466147

الحجة والبرهان وأصله القوة وسمى البرهان سلطانا لقوته على دفع الباطل ، والمثوى:

المكان الذي يكون مقر الإنسان ومأواه من قولهم ؟ ثوى يثوى ثويا إذا أقام.

المراد بالذين كفروا هنا: المنافقون كعبد اللّه بن أبيّ وأصحابه ، ضربوا فِي الأرض:

أي سافروا فيها للتجارة والكسب ، لإخوانهم: أي فِي شأنهم ، والأخوة تشمل أخوة النسب وأخوة الدين والمودة ، وغزّى: واحدهم غاز وهو المقاتل فِي الحرب.

اللين فِي المعاملة: الرفق والتلطف فيها ، والفظ: الخشن الشّرس الأخلاق الجافي فِي المعاشرة فِي القول والفعل ، والغليظ: القاسي الذي لا يتأثر قلبه من شيء ، وانفضّ القوم: تفرقوا كما قال:"وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها"والمشاورة: من قولك شرت العسل إذا اجتنيتها واستخرجتها من موضعها ، والمراد بالأمر سياسة الأمة فِي الحرب والسلم والخوف إلى نحو ذلك من المصالح لدنيوية ، والتوكل: إظهار العجز والاعتماد على غيرك والاكتفاء به فِي فعل ما تحتاج إليه.

الغلّ: الأخذ خفية كالسرقة ، ثم غلب استعماله فِي السرقة من المغنم قبل القسمة ، ويسمى الغلول أيضا ، وتوفى كل نفس ما كسبت ، أي تعطى جزاء ما عملت تاما وافيا ، وباء: رجع ، والسخط (بفتحتين وبضم فسكون) : الغضب العظيم ، والمأوى:

المصير ، هم درجات أي ذوو درجات ومنازل ، والبصير هو الذي يشاهد ويرى حتى لا يعزب عنه ما تحت الثرى ، منّ: أي أنعم وتفضل ، من أنفسهم أي من جنسهم من العرب ليفقهوا كلامه ، ويزكيهم أي يطهرهم من أدران الوثنية والعقائد الفاسدة ، من قبل: أي من قبل بعثة الرسول ، ضلال مبين: أي ضلال بيّن لا ريب فيه.

المراد بالمصيبة: ما أصابهم يوم أحد من ظهور المشركين عليهم ، وقتل سبعين منهم ، ومثليها أي ضعفها بقتل سبعين من المشركين ، وأسر سبعين منهم يوم بدر ، أنى هذا ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت