فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72687 من 466147

و الداعي إلى المكر الحسن أن من الناس من إذا علم بما يدبّر له أفسد على الفاعل تدبيره لجهله ، فكانت حاجة المربي أو القوّام على غيره ماسة إلى الاحتيال عليه والمكر به ليوصله إلى ما لا يصح أن يعرفه قبل الوصول إليه ، والتوفى: أخذ الشيء وافيا تامّا ثم استعمل بمعنى الإماتة كما قال تعالى:"اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها"وتطهيره من الذين كفروا: براءته مما كانوا يرمونه به بتهمة أمه بالزنا.

المثل: الحال الغريبة والشأن البديع ، والامتراء: الشكّ ، والبهلة (بالضم والفتح) اللعنة والدعاء ، يقال ماله بهله اللّه: أي لعنه ، ثم شاع استعماله فِي مطلق الدعاء ، يقال فلان يبتهل إلى اللّه فِي حاجته: أي يدعوه ، والقصص: تتبع الأثر ، ومنه قوله تعالى:

"وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ"أي تتبعى أثره ثم استعمل فِي الكلام والحديث ، لأن القاصّ يتبع المعاني ليوردها ، والعزيز: أي ذو العزة الذي لا يغالبه أحد ، والحكيم: ذو الحكمة التي لا يساميه فيها أحد

أهل الكتاب: هم اليهود والنصارى ، تعالوا: أي أقبلوا ووجهوا النظر إلى ما دعيتم إليه ، وسواء: أي عدل وإنصاف من بعضنا لبعض ، والإله: هو المعبود الذي يدعى حين الشدائد ، ويقصد عند الحاجة اعتقادا بأنه وحده ذو السلطة الغيبية ، والربّ: هو السيد المربى الذي يطاع فيما يأمر وينهى ، ويراد به هنا ماله حق التشريع من تحريم وتحليل ، مسلمون: أي منقادون للّه مخلصون له ، تحاجون: أي تجادلون ، والحنيف:

المائل عن العقائد الزائفة ، والمسلم: هو الموحد المخلص المطيع له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت