فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72637 من 466147

وكانوا يدّعون معرفة الله تعالى، فقال: إن كنتم تعرفون الله ففي هذا آية لكم؛ لأنّ من صفة المعروف جلّ ذكره أن لا يفعل الإعجاز دعوة إلا لنبيّ مختار مخيّر.

50 - {وَمُصَدِّقاً:} معطوف على قوله: {بِآيَةٍ} أو مقترنا، أو معجزا بآية من ربّكم. وهو حال للمجيء.

{وَلِأُحِلَّ لَكُمْ:} معطوف على (مصدّقا) ، أي: لأصدّق ولأحلّ. وهو لحوم الإبل والثّروب وبعض الطيور والحيتان، عن سعيد بن جبير وقتادة ووهب. وهذا يدلّ أنّ الله أحلّ لهم طيّبات حرّم الله على اليهود، ولم يحلّ لهم الظّلم والعدوان والكفر.

والأب في كلام عيسى عليه السّلام هو الفاعل؛ لأنّ الرّجال تكنى بأفعالهم، كنّي النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم أبا القاسم لقسمه بين الناس رزق الله تعالى، وكنّي عليّ أبا تراب لاضطجاعه على التّراب

مرّة، وكنّي أنس أبا حمزة؛ لأنّه كان يجتني بقلة تسمّى حمزة، ويقال للأرض: أمّ؛ لأنّها مبتدأ الخلق، وقوله: {فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ} [القارعة:9] ، أي: مآله، ويقال: ابن كذا، أي: مبلغ زمان بقائه، فسمّي ابنا من غير ولادة.

52 - {فَلَمّا أَحَسَّ:} الإحساس من النّفس كالعقل من الرّوح، وهو مستعمل في معنى الرّؤية والسّمع والعلم، كقوله: {هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ} [مريم:98] ، وقوله: {لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها} [الأنبياء:102] ، وقال صلّى الله عليه وسلّم لرجل: (متى أحسست أم ملدم؟) يعني: الحمّى.

وقوله: {مَنْ أَنْصارِي} على وجه الحثّ والإغراء.

{إِلَى اللهِ:} كقوله: {وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ} [النّساء:2] ، ويقال: الذود إلى الذود إبل. وقيل: من أنصاري في السبيل إلى مرضاته. وقيل: من أنصاري إلى الله، كقوله: {هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ} [يونس:35] .

{الْحَوارِيُّونَ:} قال ابن عبّاس: سمّوا بذلك لبياض ثيابهم، وكانوا يصطادون السمك، وكان أفضلهم شمعون الصفا، فقال لهم: هل تصحبونني فتصطادوا الناس؟ فآمنوا به. وعن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت