وله عن كعب قال: من قرأ البقرة وآل عمران، جاءتا يوم
القيامة تقولان: يا رب لا سبيل عليه.
وله عن عبد الله رضي الله عنه قال: نعم كنز الصعلوك سورة آل
عمران يقوم بها فِي آخر الليل.
وله عن أبي السليل قال: أصاب رجل دما، فأوى إلى وادي مجنة.
وَادٍ لا يمشي فيه أحد، إلا أصابته حية، وعلى شفير الوادي راهبان، فلما
أمسى قال أحدهما لصاحبه: هلك - والله - الرجل.
قال: فافتتح سورة آل عمران، فقالا: قرأ سورة، لعله سينجو قال:
فأصبح سليماً.
ولابن السنى عن السيد الجليل - قال النووي: المجمع على جلالته -
أبي عبد الله: يونس بن عبيد الله، بن دينار البصري، التابعي المشهور.
قال: ليس رجل يكون على دابة صعبة فيقول فِي أذنها: (أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ(83) .
إلا وقفت بإذن الله تعالى.
ورواه البيهقي فِي كتاب"الدعوات"عن ابن عباس رضي الله عنهما من
قوله. -
ولفظه: إذا استصعبت دابة أحدكم، أو كانت شموساً، فليقرأ هذه
الآية فِي أذنها: (أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ(83) .
وروى أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، عن عوف بن مالك رضي
الله عنه قال: قمت مع النبي - صلى الله عليه وسلم -(فبدأ فاستاك، وتوضأ ثم قام فصلى، فقرأ سورة البقرة، لا يمر بآية رحمة، إلا وقف فسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ، ثم ركع بقدر قيامه، يقول فِي ركوعه: سبحان ذي الجبروت والملكوت، والكبرياء والعظمة ثم سجد بقدر قيامة، ثم قال فِي سجوده مثل ذلك، ثم قام فقرأ بآل عمران، ثم قرأ سورة، سورة.
وفي سورة طه عن أبي أمامه رضي الله عنه)حديث فِي فضل القرآن. انتهى انتهى. {مَصَاعِدُ النَّظَرِ حـ 2 صـ 64 - 85} .