ثم أخبر عن المدخول في الإسلام بقوله تعالى: {ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَآفَّةً} [البقرة: 208] ، معنى عاماً، ومعنى خاصاً؛ فأما المعنى العام مع جميع من آمن في الظاهر ادخلوا في جميع شرائط الإسلام في الباطن كما دخلتهم في شرائعه في الظاهر من شرائطها، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"المسلم من سَلم المسلمون من يده ولسانه، والمؤمن من أمن الناس بوائقه".