فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72269 من 466147

كما أخبر تعالى بقوله: {وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ} [البقرة: 110] ، والإشارة فيها أن كل من كان مشاراً إليه في علم الله تعالى عند الخطاب {وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ} في الأزل أقام الصلاة وأتى الزكاة الآن {وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنْفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ} [البقرة: 110] ، كل طاعة بدنية وقلبية ومالية {عِندَ اللَّهِ} [البقرة: 110] ، في أم الكتاب مبرماً أزلياً ليقضي الله أمراً كان مفعولاً يدل على هذا المعنى قوله تعالى: {كَانَ ذلك فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً} [الإسراء: 58] ، وفيه معنى آخر تجدوه عند الله أي: تجدوا تلك الطاعات والخيرات موجبة لكم القربات في مراتب العندية في مقعد صدق عن مليك مقتدر، وفيه معنى آخر {وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنْفُسِكُم} أي: تقربتم به إلى الله تجدوه عند الله بتقربه إليك كما قال:"من تقرب إلي شبراً تقريب إليه ذراعاً"فالواجب على المريد إقامة المواصلات وإدامة التوسل بفنون القربات واتقاء بأن ما يقدمه من جياد المجاهدات يرى ثمرته في آخر الحالات، فإن المجاهدات تورث المشاهدات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت