فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72126 من 466147

اقول الله ولا أبقى به ضدا وقال بعضهم من قالها وفى قلبه رعبة أو رهبة أو طمع أو رسوال فهو مشرك {الْحَيُّ الْقَيُّومُ} الحي الذي قامت به الاحياء والقيوم الذي يحيى قيوميته الأموات وأيضا الحي الذي يتهمهم به الأنفاس والقيوم الذي يقوم بكفايته الاشخاص والحيوة من صفاته الخاصة في العدم وعامة فيما اوجد الخلق من العدم والقيومية صفته التي لم يزل كان موصوفا بها ويحصلها انه استقبل بنفسه في أزليته وابديته والحر الذي ليس حيوته أسرار الموحدين فتوحدوا به له والقيوم الذي يربى بتجلى الصفات وكشف الذات أرواح العارفين فقنوا في ذاته واحترقوا بنور كبريائه وقيل في قوله الحي القيوم اجعله مراقبا في قيوميته عليك وعلى جميع العالم قيل انه قيوم بحفظ أذكاره على أسرار أهل صفوته وقال سهل القيوم قائم على خلقه بكل شيء واجالهم واعمالهم وارزاقهم وقال الخواص من عرفه بانه الحي القيوم الزمخ معرفته له طلب كل شيء منه وترك القيام بشيء من أموره القيام بها {لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ} يخوف هبذه الإشارة خواص المراقبين حتى لا تشتغلوا بغيره طرفة عين وأيضا أخبر عنه تنزيه إزالة التشبيه عن قلوب المريدين وأيضا بنفى السنة عن نفسه نزه نفسه عن الغفلة وبنفى قدم صفاته وقدس عظيم ذاته إلا انا مبدع العلات وانا منزه عن صفات المحدثات وقال بغداديون انى تاخذه السنة كان ولا سنة ولوجدا السنة قهر العبادة ارتبط الأشياء باضدادها وانفرد هو عن الأحوال لأنه محولها {لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ} ازل حلاوة زهرة الكونين والعالمين عن قلوب أهل الصفوة بقوله له ما في السماوات أي الحوادث إلى استاصلها عن مزار وحدانيتى إلا وهي الأسرار الموحدين رغبتهم بنفائهم عن الأسباب والعلامات وونج من التفت سره عنه إلى ماله لأن الالتفات من المنعم إلى النعماء شرك بالمعنم {مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ} اغرق الشافع والمستشفع في بحار مننه إذ لا يفرض كلاية عباده إلا إلى نفسه وأيضا قطع أسباب حيل الوسلية عن عناية الأزلية وأيضا ادب الخلق بهذه الآية حق لا ينبسط إليه إلا من غلبه السكر والانبساط والاذن مقام الهيبة عند سرادق العظمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت