فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72115 من 466147

{سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ} وبخ الله تعالى قوما من المستدرجين الذين لم يشكروا الله تعالى فيما نالوا منه من خصائص المقامات والكرامات وروية حقائق الآيات ابداء الصدق والانصاف مع أهل القصة من الأنبياء والأولياء من استبشارهم رياسة الخلق على مرافقة الحق وإنكارهم على أوليائه وتغيرهم أمانة الله تعالى التي خص الله بها خواص عباده باعوا اليقين بالوهم والعزيمة بالوهن فمسخ الله قلوبهم طمسا بذهبا نورها حتى بقوا في ظلمة الحجاب وهوا أشد العذاب كما قال الله تعالى {وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} وخوف بهذا التوبيخ أهل معرفته ومحبته لئلا يلتفتوا إلى الدنيا وأهلها ويشكرون نعمة عرفان قربه ببذلك الأرواح في وجدان نور الربوبية وتحول الاشباح بشرط الخشوع في حق العبودية.

{زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا} أي زين الذين اغتروا بعاجل الكرامات وقلوبهم بين الخلق باظهارهم الفراسان وحجبهم بها عن درجات المشاهدات رؤية ما سبقا أولياء من الرعايات والعنايات {وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ} أي يتهاونون أهل المواجيد الذين سبقوا بنور العصمة وغابوا في مشاهدة مولاهم عن المكر والخديعة وقال جعفر زين للذين جحدوا والتوكل زنية الحيوة الدنيا حتى جمعوا وافتخروبا بها ويسخرون من الذين أمنوا من الذين توكلوا على الله في جميع أمورهم وبنذوا تدابيرهم وراء ظهوهم فاعرضوا عنها وهم الفقراء الصبر الراضون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت