فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72069 من 466147

اي صمت اسماع أرواحهم عن اصوات الوصلة وحقائق الهام القربة التي يُعرف بها الحق عن صفاته لأوليائه بكم عن ترعيف علل بواطنهم عند اَطَباء القلوب عجباً ونفاقاً عثمى عن روّية خاتمتهم لهم الحرمان والشقاء وأيضا عُمّى عن روية أنوار جمال الحق في سيماء أوليائه وحسن أفعاله في لآياته وقال بعضهم صُمٌّ لا يسمعون القرآن بكم لا يتكلمون بالإيمان عمى لا يرون دلائل الرحمن وقيل صمت إذان قلوبهم وخرست السنتهم عن الذكر وعَميت اَعُين صدورهم عن الاعتبار وقال الجنيد صَمّوا عن فهم ما سمعوا بكموا عن عبارة ما عرفوا وعَمُّوا عن البصيرة فيما إليه دعواهم.

{كُلَّمَا أَضَآءَ لَهُمْ مَّشَوْاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ} أي إذا وجَدُوا من طاعتهم حلاوة وعوضاً عاجلاً فشرعوا فيها وإذا احتبس عليهم طريق الكرامات فتكروا جميع الطاعات قال الحسين إذا ضَاءَم مرادهم من الدّنيا والدين الغوه وإذا ظلهم عليهم من خلافٍ قاموا مجهولين.

{يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ} أي شَرّفوا انفسكم بعبادة ربّكم وأيضاً اشكروا نعمة معرفتي بعبادي وقي وَحِدُوا ربّكم وقال جعفر الصّادق بينوا ربوبيته ثم اعبدوه على حدا الهَيَةِ والاجلال وعاينوا اوّل تربيتكم لتعلموا خصوصيته ايّاكُم من بين سائر خالقه.

{الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاءَ بِنَآءً} من أشار بهذا إلى ترك المرتع والمنظر ما دام الأرض لغرماء الحق وما ان السّماء غطاءً {وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ} بين للعباد وأمر رزقهم انه ليس من عند غير الله حتى يشغلوا عن عبادة ربه باهتمام الرزق {فَلاَ تَجْعَلُواْ للَّهِ أَندَاداً} أي فلا تجعلوا لله شريكاً في طلب رزقكم منه بعبادة ربّكم لا تبيعوا عبادة الله بمال الدنيا {وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} ان الله تعالى رازقكم وخالقكم أي لا تكونوا مرائين للطاعة بائعين وللدنيا وقبلوها مشترين قال سهل أي لا تجعلوا لله اضدادا وأكبر الاضداد النفسُ الامارة بالسوء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت