* وجملة"لَا يُضَارَّ كَاتِبٌ. . ."معطوفة على جملة الاستئناف"وَأَشْهِدُوا"فهي مثلها لا محلّ لها من الإعراب.
وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ:
الواو: حرف عطف، أو للاستئناف. وإِن: حرف شرط جازم. تَفْعَلُوا: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، أي: وإن تفعلوا شيئًا مما نُهى عنه. فَإِنَّهُ: الفاء: رابطة للجواب؛ إِنَّهُ: إِنَّ: حرف ناسخ، والهاء: في محل نصب اسمه. فُسُوقٌ: خبر مرفوع. بِكُمْ: جار ومجرور، وهو متعلِّق بمحذوف صفة لـ"فُسُوقٌ".
وتقديره عند العكبري: لاحقٌ بكم، وعند ابن عطية: حَالٌّ بكم. وتعقّبه السمين
فقال: "وينبغي أن يُقَدَّر كونًا مطلقًا لأنه صفة لـ"فُسُوقٌ"، أي: فسوقٌ مستقر بكم، أي ملتبسٌ بكم، ولاصق بكم".
* وجملة"وَإِنْ تَفْعَلُوا. . ."استئنافيّة، أو معطوفة على جملة الاستئناف السابقة.
* وجملة"فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ"في محل جزم جواب الشرط.
وَاتَّقُوا اللَّهَ: مَرّ إعراب مثل هذه الجملة مرارًا. انظر الآية/ 194، 196، 203. .
* والجملة استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.
وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ: الواو: للاستئناف، أو للحال، يُعَلِّمُكُمُ: فعل مضارع مرفوع، والكاف: ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول. والمفعول الثاني محذوف. والتقدير: ويعلمكم اللَّه أحكامه المتضمّنة لمصالحكم. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل.
* وفي محل الجملة على ما تقدَّم قولان:
1 -استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب. وهذا الوجه أظهر من الثاني.
2 -في محل نصب على الحال من فاعل"اتقوا"، والتقدير: اتقوا اللَّه مضمونًا لكم التعليم أو الهداية.
وذكر العكبري أنه يجوز أن تكون حالًا مُقَدَّرة.
قال أبو حيان:"وهذا القول - أعني الحال - ضعيف جدًا، لأن المضارع الواقع حالًا لا يدخل عليه واو الحال إلّا فيما شَذّ، نحو: قمتُ وأَصُكُّ عينه. ولا ينبغي أن يحمل القرآن على الشذوذ".