فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71824 من 466147

وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ: الواو: استئنافيَّة، أَشْهِدُوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: ضمير في محل رفع فاعل، والمفعول محذوف، أي: وأشهدوا شهيدين. . . إِذَا: وفيها قولان:

1 -ظرف تضمَّن معنى الشرط في محل نصب. وجوابها: إما متقدِّم عند فريق من العلماء. وإما محذوف لدلالة ما تقدّم عليه، والتقدير: إذا تبايعتم فأشهدوا.

2 -يجوز أن يكون ظرفًا مَحْضًا، أي: افعلوا الشهادة وقت البيع.

تَبَايَعْتُمْ: فعل ماض مبني على السكون. والتاء: ضمير متصل في محل رفع فاعل. والميم: حرف للجمع.

* وجملة"تَبَايَعْتُمْ"على الوجهين السابقين في"إِذَا"في محل جَرّ بالإضافة.

* وجملة"وَأَشْهِدُوا"استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.

وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ: وَلَا: الواو: عاطفة، لَا: ناهية. وفي"يُضَارَّ"ما يلي:

1 -احتمال أن يكون هذا الفعل مبنيًا للفاعل، وأصله قبل الإدغام: يُضارِرْ. وعلى هذا التقدير يكون"كَاتِبٌ"فاعلًا له، وشَهِيدٌ: معطوف عليه مرفوع مثله. و"لَا"زائدة لتوكيد النفي، على معنى: لا يُدْخِل الكاتبُ والشهيدُ الضررَ على صاحب الحق والمدين، وهو الأحسن عند مكي. وهو الأحسن عند ابن الأنباري وغيره أيضًا لقوله:"وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ"، يخاطب الكتاب والشهود.

2 -احتمال أن يكون مبنيًا للمفعول، وأصله قبل الإدغام: يُضارَرْ. والمعنى أن أحدًا لا يضارِرُ الكاتبَ ولا الشاهدَ، ورُجِّح هذا المعنى. ويكون"كَاتِبٌ"نائبًا عن الفاعل، وشَهِيدٌ معطوف عليه مرفوع مثله.

وفي حاشية الجمل:"وعلى الثاني لا يدخل الضرر من صاحب الحق والمدين على الكاتب والشهيد". والإدغام في قراءات هذا اللفظ لغة تميم، والفكُّ والإظهار، لغة الحجازيين.

ويُضَارَّ: أدغمت الراء الأولى المتحركة في الثانية الساكنة للجزم، وخرَجُوا من ذلك إلى الفتح بسبب التقاء ساكنين، وكان الخروج إلى الفتح لأنه الأخف. وارجع إلى كتاب"معجم القراءات"ففيه تفصيل القراءات وتوجيهها في حالي الإدغام والفكّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت