2 -استثناء منقطع. وهو قول مكي بن أبي طالب وابن عطية، وهو الظاهر عند السمين، كأنه قال: لكن التجارة الحاضرة يجوز عدم الاستشهاد والكتب فيها.
إِلَّا: أداة استثناء. ان: حرف مصدري ونصب واستقبال. تَكُونَ: فعل مضارع ناسخ منصوب، واسمه ضمير مستتر تقديره: إلا أن تكون المعاملة أو التجارة تجارة حاضرة. وتقدير الزجاج: إلا أن تكون المداينةُ. . تِجَارَةً: خبر"تَكُونَ"منصوب. حَاضِرَةً: نعت منصوب. تُدِيرُونَهَا: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل، و"ها": ضممِر في محل نصب مفعول به. بَيْنَكُمْ: ظرف منصوب متعلق بـ"تُدِيُرونَ". والكاف في محل جَرٍّ بالإضافة.
* وجملة"تَكُونَ"صلة موصول حرفي لا محلّ لها من الإعراب.
و"أَنْ"وما بعدها في محل نصب على الاستثناء على الوجهين السابقين.
* وجملة"تُدِيرُونَهَا"فيها وجهان:
-في محل نصب صفة لـ"تِجَارَةً".
-في محل نصب حال من"تِجَارَةً"لأنها نكرة موصوفة.
فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا: فَلَيْسَ: الفاء: حرف عطف.
قال السمين:"قال أبو البقاء: ودخلت الفاء في"فَلَيْسَ"إيذانًا لتعلُّق ما بعدها بما قبلها. قلتُ: [أي: السمين] : هي عاطفة على الجملة من قوله"إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً"إلى آخرها. والسببية فيها واضحة، أي: تسبب عن ذلك رَفْع الجناح في عدم الكتابة".
عَلَيْكُمْ: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر. جُنَاحٌ: اسم"لَيْسَ"مرفوع.
أَلَّا تَكْتُبُوهَا: أَنْ: حرف مصدري ونصب واستقبال. لَا: نافية.
تَكْتُبُوهَا: فعل مضارع منصوب وعلامه نصبه حذف النون. والواو: فاعل. و"ها": في محل نصب مفعول به.
* وجملة"تَكْتُبُوهَا"صلة موصول حرفي لا محلّ لها من الإعراب.
و"أَنْ"وما بعدها في تأويل مصدر على تقدير"في أن لا"، ثم حذف حرف الجر، فإن شئت نصبت المصدر وهو مذهب الخليل، وإن شئت جعلته مجرور بحرف الجرّ المقدّر.
* وجملة"لَيْسَ عَلَيْكُمْ. . ."في محل نصب"لأنها معطوفة على"إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً"."