ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ: ذَلِكُمْ: ذَا: اسم إشارة إلى"الكَتْب"المتقدِّم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام: للبُعْد. والكاف: حرف خطاب. والميم: للجمع. أَقْسَطُ: خبر المبتدأ مرفوع. عِنْدَ اللَّهِ: عِنْدَ: ظرف مكان منصوب متعلّق بـ"أَقْسَطُ"، ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَأَقْوَمُ: الواو: عاطفة، أَقْوَمُ: معطوف على"أَقْسَطُ"مرفوع مثله. لِلشَّهَادَةِ: جار ومجرور، وهو متعلِّق بـ"أَقْوَمُ"، وهو مفعول من حيث المعنى.
قال السمين:"واللام: زائدة، ولا يجوز حذفها ونَصْب مجرور بعد أفعل التفضيل إلّا ضرورة. . ."وسبقه إلى هذا شيخه.
وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا: وَأَدْنَى: الواو: عاطفة. أَدْنَى: معطوف على"أَقْسَطُ"مرفوع مثله وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على الألف. أَلَّا: أَنْ: ناصبة للمضارع وهو حرف مصدري. لَا: نافية. تَرْتَابُوا: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملة صلة الموصول الحرفي لا محلّ لها من الإعراب.
و"أَنْ"وما بعدها في تأويل مصدر - وهو مجرور بحرف جر مقدَّر، قالوا:
-لئلا ترتابوا، فالحرف المقدّر اللام.
-أدنى إلى أن لا ترتابوا: والحرف المقدّر"إلى".
-أدنى من أن لا ترتابوا: والحرف المقدّر"مِنْ"وهو تقدير مكي، ومثله عند النحاس.
وذكر السمين أن في تقدير"مِنْ"نظرًا؛ لأن المعنى لا يساعد عليه.
قال أبو حيان بعد ذكر التقديرات السابقة:"ثم حذف حرف الجر فبقي منصوبًا أو مجرورًا على الخلاف الذي سبق"، أي: بين الخليل وسيبويه، فهو عند الخليل نصب بعد حذف حرف الجر. وعند سيبويه جر بالحرف المحذوف.
إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ: في هذا الاستثناء قولان:
1 -استثناء متصل، وهو قول العكبري. قال:"والجملة المستثناة في موضع نصب لأنه استثناء من الجنس"؛ لأنه أَمْرٌ بالكتابة في كل معاملة، واستثني منها التجارة الحاضرة، والتقدير: إلا في حال حضور التجارة.