وقوله في بقية الآية"عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ"تقدّم إعراب مثله في الآية/ 62، والآية/ 262 من هذه السورة.
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) }
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: تقدّم إعراب مثله في الآية/ 104 من هذه السورة. اتَّقُوا اللَّهَ: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب.
* والجملة استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.
وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا: الواو: حرف عطف، ذَرُوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. مَا: اسم موصول مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به. بَقِيَ: فعل ماض مبني على الفتح. والفاعل ضمير مستتر يعود على"مَا". مِنَ الرِّبَا: جار ومجرور، وفي تعلّقه قولان:
1 -متعلّق بالفعل"بَقِيَ".
2 -الظاهر أنه متعلِّق بمحذوف على أنه حال من فاعل"بَقِيَ"، أي: الذي بقي حال كونه بعض الربا، وعلى هذا تكون"مِنْ"للتبعيض.
* وجملة"وَذَرُوا. . ."معطوفة على الاستئنافيّة"اتَّقُوا"؛ فلا محلّ لها من الإعراب.
* وجملة"بَقِيَ. . ."صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ: إِن: حرف شرط، وقيل: هو بمعنى"إذْ"، قاله مقاتل بن سليمان، وهو قول لبعض النحويين، وهو ضعيف مردود لا يثبت في اللغة، وقيل: يُراد بها الشرط إذا كانت بمعنى"إذ". وتقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 91 من هذه السورة.
* والجملة استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.
وهذا الشرط جوابه محذوف عند الجمهور، والتقدير: إن كنتم مؤمنين فاتقوا وذروا. . .، ومتقدِّم عند جماعة من النحويين على الشرط.
{فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (279) }