* والجملة استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب، سواء أقدرتها فعليّة أم اسمية على النحو المتقدّم في الوجهين: الأول والثاني.
الَّذِينَ: اسم موصول مبني على السكون في محل جَرّ صفة لـ"لِلْفُقَرَاءِ".
أُحْصِرُوا: فعل ماض مبني للمفعول، مبني على الضم. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل.
* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
فِي سَبِيلِ اللَّهِ: جار ومجرور وفي تعلُّق الجار وجهان:
1 -بالفعل"أُحْصِرُوا"، فيفيد عندئذ الظرفية.
2 -متعلّق بمحذوف حال من الضمير في"أُحْصِرُوا"أي: مستقرّين في سبيل اللَّه. وتقدير العكبري: مجاهدين. وتعقّبه السمين بأنه تفسير معنى لا إعراب، لأن الجارّ لا يتعلَّق إلا بالكون المطلق.
لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ: لَا: نافية. يَسْتَطِيعُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل. ضَرْبًا: مفعول به منصوب. فِي الْأَرْضِ: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف صفة لـ"ضَرْبًا"، أو بـ"ضَرْبًا"لأنه مصدر.
* وجملة"لَا يَسْتَطِيعُونَ. . ."فيها وجهان:
1 -الأول: وهو الظاهر - أنها في محل نصب حال، وصاحبها الفقراء أو الضمير في"أُحْصِرُوا"، أي: أحْصِروا عاجزين.
2 -الثاني: أنها استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.
يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ: يَحْسَبُهُمُ: فعل مضارع مرفوع، والهاء: ضمير في محل نصب مفعول به أول مقدّم. الْجَاهِلُ: فاعل مؤخّر مرفوع. أَغْنِيَاءَ: مفعول به ثالب منصوب. مِنَ التَّعَفُّفِ: جار ومجرور، وفىِ هذا الجار ما يلي:
1 -مِنْ سببية، والجار والمجرور في محل نصب مفعول لأجله؛ وجُرّ المفعول له بحرف بسبب انخرام شرط المفعول له، وهو اتحاد الفاعل؛ لأنّ فاعل"يحسب"هو الجاهل، وفاعل التعفف هو الفقراء.
2 -ذكر أبو حيان أن ابن عطية أجاز أن تكون"مِنْ"لبيان الجنس، ويكون التعفف داخلًا في المحسبة.
والذي وجدناه عند ابن عطية غير هذا فقد قال:"مِنْ. . . لابتداء الغاية، أي: من تعففهم ابتدأت محسبته وليست لبيان الجنس. . ."كذا!!