* وجملة"لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ":
1 -في محل نصب حال من"جَنَّةٌ".
2 -أو في محل رفع صفة. وذكر ابن الأنباري أنها حال من"أَحَدُكُمْ".
وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ: وَأَصَابَهُ:
1 -الواو: للحال. قالوا: و"قد"مقدّرة معه، أي: وقد أصابه.
2 -وقيل الواو: حرف عطف، وعطف الماضي على المضارع لوضعه موضعه، أي: ويصيبه.
3 -وقيل: حمل العطف على المعنى؛ إذ المعنى: أيود أحدكم أن لو كان. . . فأصابه.
قال السمين:"وهذا الوجه فيه تأويل المضارع بالماضي ليصحّ عطف الماضي عليه عكس الوجه الذي قبله. . .". وذهب أبو البقاء إلى أن هذا الوجه الثالث ضعيف، قال:"إذ لا حاجة إلى تغيرِ اللفظ مع صحّة معناه". وذكر الزمخشري
العطف على المعنى أيضًا.
أَصَابَهُ: فعل ماض، والهاء: في محل نصب مفعول به مقدَّم. الْكِبَرُ: فاعل مؤخّر مرفوع.
-وبناء على توجيه الواو فإن في الجملة ما يلي:
1 -في محل نصب على الحال من"أَحَدُكُمْ"على جعل الواو حالية، أو من الضمير في"له".
2 -معطوفة على جملة"تَكُونَ"على جعل الواو عاطفة، فلا محلّ لها من الإعراب.
3 -وذهب الهمداني إلى وجه ثالث قال:"ويحتمل عندي وجهًا آخر - واللَّه أعلم - أن تكون عطفًا على الجارّ في قوله"مِنْ نَخِيلٍ"على تقدير: استقرت من نخيل وأصابه".
وذكر ابن الأنباري أنها عطف على قوله"فِيهَا".
وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ: وَلَهُ: الواو: للحال. لَهُ: جار ومجرور متعلِّقان بمحذوف خبر مقدّم. ذُرِّيَّةٌ: مبتدأ مؤخّر مرفوع. ضُعَفَاءُ: نعت مرفوع.
* وهذه الجملة في محل نصب على الحال من الضمير المتصل في"وَأَصَابَهُ".
فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ: فَأَصَابَهَا: الفاء: حرف عطف، أَصَابَهَا: فعل ماض، و"ها"ضمير في محل نصب مفعول به مقدّم. إِعْصَارٌ: فاعل مؤخّر مرفوع.
* وهذه الجملة معطوفة على صفة الجنّة المتقدّمة"مِنْ نَخِيلٍ"وما بعده.
قال العكبري:"معطوفة على صفة الجنة".
قال السمين: "يعني على قوله:"مِنْ نَخِيلٍ"، وما بعده".
قال الهمداني:"فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ"عطف على"أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ. . ."أو على ما تعلّق به قوله:"مِن نَّخِيلٍ. . .".