2 -الثاني أنّ"طَلٌّ"خبرُ مبتدأ مقدَّر، أي: فالذي يُصِبها طَلٌّ. ولم يذكر غيره الزجاج.
3 -الثالث أنه فاعل بفعل مضمر، تقديره: فيصيبها طَلٌّ.
قال السمين:"وهذا أَبْيَنُها"ورجّح أبو حيان الأول والثاني، لأنّ الثالث يقتضي حذف الجملة الواقعة جوابًا وإبقاء معمول لبعضها، بينما الوجهان: الأول والثاني لا يحتاجان إلى حذف أحد جزأي الجملة. وتعقّبه تلميذه بأن فيما قاله نظر.
* وجملة"فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ"استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.
* وجملة"فَطَلٌّ"في محل جزم جواب الشرط.
وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ: الواو: استئنافيَّة، اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. بِمَا: الباء: حرف جر. مَا: فيه وجهان:
1 -اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء، متعلّقان بـ"بَصِيرٌ".
2 -حرف مصدري، وما بعده في تأويل مصدر، والتقدير: بعملكم. وهما متعلّقان بـ"بَصِيرٌ".
تَعْمَلُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل، والمفعول به محذوف"تعملونه"، وهو الضمير العائد على الاسم الموصول. وعلى تقدير الحرفية في"مَا"فلا يحتاج إلى عائد.
* والجملة"تَعْمَلُونَ"صلة الموصول على الحالين في"مَا"؛ فلا محلّ لها من الإعراب.
بَصِيرٌ: خبر المبتدأ مرفوع.
* وجملة"وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ"استئنافيَّة لا مَحَلّ لها من الإعراب.
{أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (266) }
أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ: أَيَوَدُّ: الهمزة: للاستفهام الإنكاري. يَوَدُّ: فعل مضارع مرفوع. أَحَدُكُمْ: فاعل مرفوع، والكاف: ضمير في محل جَرّ بالإضافة، والميم: حرف للجمع.
* والجملة استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.