وذكر العكبري أنّ العامل في"إذ"محذوف، تقديره"اذكر"؛ فهو مفعول به لا ظرف.
قَالَ: فعل ماض. إِبْرَاهِيمُ: فاعل مرفوع. رَبِّ: منادى مضاف لياء المتكلِّم، وأصله: يا ربي. فحُذِف حرف النداء، ثُمَّ حُذِفَت الياء من آخر المنادى، واستُغني عن الياء بالكسرة، وذكروا أنها اللغة الفصيحة. فهو منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف، وهي في محل جر مضاف إليه.
وذكر أبو حيان وغيره أن افتتاح السؤال بقوله:"رَبِّ"حُسْن استلطاف واستعطاف للسؤال.
قال أبو السعود:"رَبِّ: كلمة استعطاف قُدِّمت بين يدي الدعاء مبالغة في استدعاء الإجابة".
أَرِنِي: فعل دعاء مبني على حذف حرف العلّة. وأصله: أرئيني. فلما حُذفت الياء صار أرئني، فحذفت الهمزة للتخفيف، ونقلت حركتها إلى الراء فصار"أَرِنِي"ووزنه: أَفِني، على حذف العين واللام. والفاعل ضمير تقديره:"أنت"، والنون للوقاية. والياء في محل نصبٍ مفعول به أول، والمفعول الثاني: جملة الاستفهام. ورأى: هنا بصرية، ودخلت عليها همزة النقل، فتعدّت لاثنين.
قال الأخفش:"فلم يكن ذلك شكًّا منه، ولم يُرِد رؤية القلب، وإنما أراد به رؤية العين".
كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى: كَيْفَ: اسم استفهام مبني على الفتح في محلّ نصب حال. والعامل في الحال"تُحْيِ". تُحْيِ: فعل مضارع مرفوِع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على الياء، والفاعل: ضمير تقديره"أنت". الْمَوْتَى: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على الألف.
* وجملة الاستفهام في محلّ نصب مفعول به ثانٍ للفعل"أرِ".
* وجملة"رَبِّ"في محل نصب مفعول به لفعل القول.
* وجملة"أَرِنِي"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، أو من تتمة جملة القول.
* وجملة"قَالَ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف"إِذْ".
* وجملة"وَإِذْ قَالَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.