وفرع يصير الجيد وحف كأنه على الليت قنوان الكروم الدّوالح
يصف شعر محبوبته بأنه يميل عنقها لنقله عليه ويشبهه بعناقيد الكروم المثقلات بالحمل. وقال فِي مختار الصحاح:"وصاره أماله ، من باب قال وباع ، وقرئ فصرهن إليك بضم الصاد وكسرها ، وصار الشيء أيضا من البابين قطعه وفصله ، فمن فسره بهذا جعل فِي الآية تقديما وتأخيرا ، أي فخذ إليك أربعة من الطير فصرهن".
الإعراب:
(وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ) الواو استئنافية والكلام مستأنف مسوق لإيراد دليل آخر على رعاية اللّه للمؤمنين ، وفيه تنويه بأن الرؤية والعيان لا بد منهما لتدعيم الاعتقاد وترسيخه ، إذ لم يكن إبراهيم شاكا فِي إحياء اللّه للموتى ، وإذ ظرف متعلق بما ذكر مقدرا وقال إبراهيم فعل وفاعل والجملة فِي محل جر بالإضافة (رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى) رب منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة ، والجملة فِي محل نصب مقول القول. وأرني فعل أمر من الإراءة البصرية المتعدية لواحد ، وبدخول الهمزة صارت متعدية لاثنين. وأصل أرني أرئيني ، فحذفت الياء الأولى فصار أرئني ، ثم نقلت حركة الهمزة إلى الراء وحذفت الهمزة ،