(4) وأما السنة السابعة ففيها يكون للأرض سبت عطلة سبتاً للرب . لا تزرع حقلك ولا تقضب كرمك .
(5) زريع حصيدك لا تحصد وعنب كرمك المحول لا تقطف . سنة عطلة تكون للأرض .
(6) ويكون سبت الأرض لكم طعاماً . لك ولعبدك ولأمتك ولأجيرك ولمستوطنك النأزلين عندك .
(7) ولبهائمك وللحيوان الذي فِي أرضك تكون كل غلتها طعاماً .
وفي سفر التثنية ، فِي الأصحاح الحادي والعشرين .
(18) وإذا كان لرجل ابنٌ معاندٌ وماردٌ ولا يسمع لقول أبيه ولا لقول أمه ويؤدبانه فلا يسمع لهما .
(19) يمسكه أبوه وأمه ويأتيان به إلى شيوخ مدينته وإلى باب مكانه .
(20) ويقولون لشيوخ مدينته: ابننا هذا معاند ومارد لا يسمع لقولنا وهو مسرف وسكّير .
(21) فيرجمه جميع رجال مدينته بحجارة حتى يموت .
وفيه ، فِي الأصحاح الثاني والعشرين:
(10) لا تحرث على ثور وحمار معاً .
(11) لا تلبس ثوباً مختلطاً صوفاً وكتاناً معاً .
وفيه ، فِي الأصحاح الرابع والعشرين:
(1) إذا أخذ رجل امرأة ، وتزوج بها فإن لم تجد نعمة فِي عينيه ؛ لأنه وجد فيها عيب شيء وكتب لها كتاب طلاق ودفعه إلى يدها وأطلقها من بيته .
(2) ومتى خرجت من بيته ذهبت وصارت لرجل آخر .
(3) فإذا أبغضها الرجل الأخير ، وكتب لها كتاب طلاق ودفعه إلى يدها وأطلقها من بيته ، أو إذا مات الرجل الأخير الذي اتخذها له زوجة .
(4) لا يقدر زوجها الأول الذي طلقها أن يعود بأخذها لتصير له زوجة بعد أن تنجست ؛ لأن ذلك رجس لدى الرب .
وهذه نبذة يسيرة من الآصار التي كانت على الإسرائيليين ولم يشرعها لنا مولانا بفضله وكرمه له الحمد ، إنه أرحم الراحمين .