(39) فتكون لكم هدباً فترونها وتذكرون كل وصايا الرب وتعملونها .
وفي السفر المذكور ، فِي الأصحاح التاسع عشر:
(11) من مس ميتاً ميتة إنسان ما يكون نجساً سبعة أيام .
(12) يتطهر به فِي اليوم الثالث ، وفي السابع يكون طاهراً . وإن لم يتطهر فِي اليوم الثالث ففي اليوم السابع لا يكون طاهراً .
(13) كل من مس ميتاً ميتة إنسان قد مات ولم يتطهر ينجّس مسكن الرب . فتقطع تلك النفس من إسرائيل ، لأن ماء النجاسة لم يرش عليها تكون نجسة . نجاستها لم تزل فيها .
(14) هذه هي الشريعة . إذا مات إنسان فِي خيمة فكل من دخل الخيمة وكل من كان فِي الخيمة يكون نجساً سبعة أيام .
(15) وكل إناء مفتوح ليس عليه سداد بعصابة فإنه نجس .
(16) وكل من مسّ على وجه الصحراء قتيلاً بالسيف أو ميتاً أو عظم إنسان أو قبراً يكون نجساً سبعة أيام . وتمام الفصل المذكور كيفية الطهارة من هذه النجاسة الشاقة جداً .
وفي السفر المذكور فِي الأصحاح الخامس والثلاثين:
(31) ولا تأخذوا فدية عن نفس القاتل المذنب للموت بل إنه يقتل .
وفي سفر التثنية ، فِي الأصحاح الخامس عشر .
(19) كل بكر ذكر يولد من بقرك ومن غنمك تقدسه للرب إلهك . لا تشتغل على بكر بقرك ولا تجزَّ بكر غنمك .
وفي سفر الخروج ، فِي الأصحاح الرابع والثلاثين:
(20) وأما بكر الحمار فتفديه بشاة . وإن لم تفده تكسر عنقه . كل بكر من بنيك تفديه .
وفي سفر اللاويين ، فِي الأصحاح الرابع:
(1) وكلم الرب موسى قائلاً .
(2) كلم بني إسرائيل قائلاً: إذا أخطأت نفس سهواً فِي شيء من جميع مناهي الرب التي لا ينبغي عملها وعملت واحدة منها .
(3) إن كان الكاهن الممسوح يخطئ لإثم الشعب يقرّب عن خطيئته التي أخطأ ثورا ابن بقر صحيحاً للرب . ذبيحة خطية .
وكيفية ذلك حرجة جداً . انظرها .
وفيه ، فِي الأصحاح الخامس: