قال الحرالي: الإصر: العهد الثقيل الذي فِي تحمله أشد المشقة: {كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا} وهو ما كلَّفه بنو إسرائيل مما يهدّ الأركان . ولا بأس بالإشارة إلى جمل مما حملوه من الآصار . ننقله عن أسفارهم تأكيداً لما يحمل على الشكر على تخفيف ذلك عنا ، وتعظيماً لمنته تعالى ، فلله الحمد فنقول: فِي سفر الخروج فِي الأصحاح الثاني عشر:
(15) سبعة أيام تأكلون فطيراً . اليوم الأول تعزلون الخمير فِي بيوتكم . فإن كل من أكل خميراً من اليوم الأول إلى اليوم السابع تقطع تلك النفس من إسرائيل .
وكل هذا الأصحاح آصار شاقة .
وفي السفر المذكور ، فِي الأصحاح الحادي والعشرين .
(15) ومن ضرب أباه أو أمه يقتل قتلاً .
(16) ومن سرق إنساناً وباعه أو وجد فِي يده يقتل قتلاً .
(17) ومن شتم أباه أو أمه يقتل قتلاً .
(27) وإن أسقط سن عبده أو سن أمته يطلقه حراً عوضاً عن سنه .
(28) وإذا نطح ثور رجلاً أو امرأة فمات يرجم الثور ولا يؤكل لحمه ، وأما صاحب الثور فيكون بريئاً .
(29) ولكن إن كان ثوراً نطاحاً من قبل وقد أشهد على صاحبه ولم يضبطه فقتل رجلاً أو امرأة ، فالثور يرجم وصاحبه أيضاً يقتل .
وفي السفر المذكور ، فِي الأصحاح الثالث والعشرين .
(10) وست سنين تزرع أرضك وتجمع غلتها .
(11) وأما فِي السابعة فتريحها وتتركها ليأكل فقراء شعبك . وفضلتهم تأكلها وحوش البرية ، كذلك تفعل بكرمك وزيتونك .
(12) ستة أيام تعمل عملك . وأما اليوم السابع ففيه تستريح لكي يستريح ثورك وحمارك ويتنفس ابن أمتك والغريب .
(19) أول أبكار أرضك تحضره إلى بيت الرب إلهك .
وفي سفر العدد ، فِي الصحاح الخامس عشر .
(37) وكلم الرب موسى قائلاً .
(38) كلم بني إسرائيل وقل لهم: أن يصنعوا لهم أهداباً فِي أذيال ثيابهم فِي أجيالهم ويجعلوا على هدب الذيل عصابة من أسمانجوني .