فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70830 من 466147

وكذلك قال السدي وطاوس ، وهو اختيار الطبري ، لأن الخطاب من أول الآية إنما هو للمكتوب له والمشهود له ، وليس للكاتب والشاهد خطاب تقدم فيرد هذا عليه ، ويبين هذا قوله: {وَإِن تَفْعَلُواْ فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ} ، ولم يقل:"وإن تفعلا"، فيرد على الكاتب والشاهد ، إنما رده على أهل الكتابة/ والشهادة فالنهي لهم أبين ، ألا يضاروا الكاتب والشهيد فيشغلوهما عن شغلهما وهم يجدون غيرهما .

ومعناه: وإن تضاروهما فإنه إثم حال بكم . فيكون الكاتب والشهيد على هذا التأويل مرفوعين على أنهما مفعولان لم يسم فاعلهما.

وكان الزجاج يختار أن يكون النهي للكاتب ألا يزيد فِي كتابته ولا يحرف ، و [للشهيد ألا] يتخلف ولا يغير ، ويكون قوله: {وَإِن تَفْعَلُواْ فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ} رداً إلى الكاتب والشهداء ؛ أي إن حرفتم أو زدتم أو تخلفتم من غير عذر فإنه إثم وخروج عن الحق.

والهاء فِي {فَإِنَّهُ} عائدة على الضرار.

وقيل: على الفعل ، أي فإن هذا الفعل فسوق بكم.

وقيل: الفسوق هنا الكذب فِي الشهادة والكتاب.

قوله: {واتقوا الله} .

أي فِي ترك المضارة ، وفيما تقدم ذكره من حدوده.

قوله: {وَيُعَلِّمُكُمُ الله} .

أي يبين الله لكم الواجب لكم وعليكم لتعمَلُوا به .

{والله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} .

أي علم جميع ما تعملون ويحصيها عليكم ليجازيكم بها ، فاحذروا المخالفة.

قوله: {وَإِن كُنتُمْ على سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُواْ كَاتِباً} الآية.

قوله: {فرهان} هو جمع رهن ، كبَغْلٍ وبِغَالٍ وكَبْشٍ وكِبَاشٍ.

ومن قرأ:"فَرُهُنٌ"فهو جمع الجمع . هو جمع"رِهَانٍ": ك"كِتَابٍ": و"كُتُبٍ"،/ و"حِمَارٍ"و"حُمُرٍ".

وقيل: هو جمع"رَهْنٍ"، ك"سَقْفٍ"و"سُقُفٍ".

ومن قرأ"فَرُهْنٌ"بالإسكان/ فإنما أسكن الضمة لثقلها.

وقرأ ابن عباس"كِتَاباً"، وقال:"قد لا توجد الصحيفة"، وكذلك قرأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت