وأخرج عبد بن حميد والترمذي عن علي قال: لما نزلت هذه الآية {وإن تبدوا ما فِي أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله...} الآية. أحزنتنا قلنا: أيحدث أحدنا نفسه فيحاسب به لا ندري ما يغفر منه ولا ما لا يغفر منه ؟! فنزلت هذه الآية بعدها فنسختها {لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت} .
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير والطبراني عن ابن مسعود فِي الآية قال: كانت المحاسبة قبل أن تنزل {لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت} فلما نزلت نسخت الآية التي كانت قبلها.
وأخرج ابن جرير من طريق قتادة عن عائشة أم المؤمنين فِي الآية قال: نسختها {لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت} .
وأخرج سفيان وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن المنذر عن أبي هريرة"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تجاوز لي عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم وتعمل به".