ونحو: (إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (الممتحنة:9) ,
ونحو: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ) (المائدة:3) .
وما سوى ذلك من النهي قد يفهم من مضمون الكلام .
وقد جاء فِي الآية خمسة أساليب نهي صريحة , وهي كما يلي:
1 - (وَلا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ)
2 -(وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً
3 -وَلا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا)
4 - (وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلَى أَجَلِهِ)
5 - (ْ وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ) (البقرة:282) .
هذا , بالإضافة إلى أساليب أخرى فاعلة , لكنها تخدم ما سبق من أمر ونهي وشرط , ومن تلك الأساليب _ مثلاً _:
أسلوب النداء فِي قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا ... آية) .
وأسلوب التفضيل فِي قوله تعالى: (ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا)
وأسلوب الاستثناء فِي نحو: (إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم) .
وأساليب بلاغية:
كالتشبيه , كما فِي قوله تعالى: (ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله) .
ووضع الظاهر موضع المضمر , كما فِي قوله تعالى:(أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما
الأخرى), وقوله: (واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم) .
وأسلوب الحذف , نحو: (وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم) .