فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70450 من 466147

وفي أعيد النظر إلى الآية بعد التحليل؛ لبيان ما ظهر من خلاله من أساليب مهيمنة؛ وعلاقات هذه الأساليب.

· الفصل السادس: الأحاديث النبوية الواردة فِي شأن الديون:

وفيه أجمع بعض الأحاديث النبوية التي وردت فِي شأن الديون؛ لبيان ما ترمي إليه الآية فِي مجملها , وبيان وجه الاعتلاق بين هذه الأحاديث ومضمون الآية.

ثم تأتي الخاتمة:

وفيها أحاول الوقوف على ثمرة هذا البحث , وما ينبغي علينا الأخذ به فِي شأن الديون.

ثم تكون الفهارس العامة للموضوعات والمراجع إلخ

والله تعالى من وراء القصد وهو حسبي ونعم الوكيل

دكتور/ سعيد جمعة

الأستاذ المساعد فِي جامعة الأزهر

كلية اللغة العربية فرع شبين الكوم

الفصل الأول

النظرة الكلية الأولى للآية

أولاً: موقع سورة البقرة على مدرجة القرآن الكريم

غير خفي أن ترتيب السور فِي المصحف الشريف يخالف ترتيبها نزولا , وذلك لاقتران النزول بملابسات ووقائع فِي حياة الناس زمن البعثة.

والثابت أن سورة البقرة ظلت تتوالى آياتها نزولا سنوات عدة , وكان فِي أثناء نزول آياتها تنزل آيات سور أخرى , وكان جبريل - عليه السلام - ينزل بالآية , وموضعها من سورتها على النبي - صلى الله عليه وسلم فيأمر النبي عليه الصلاة والسلام كُتّاب الوحي بأن توضع آية كذا فِي سورة كذا , محدداً موضعها (1)

حتى إذا ماتم القرآن الكريم نزولاً كانت كل آية فِي كل سورة فِي موضعها المحكم , وكذلك كل سورة فِي موضعها من النسق الكلي للقرآن الكريم على النحو الذي هو عليه فِي اللوح المحفوظ وفي بيت العزة من السماء الدنيا (2)

وإذا كانت الفاتحة هي أم القرآن (3) ؛ فإن البقرة هي السورة البكر , وهي أول الذرية , وهي بداية التفصيل الذي جُمِع فِي الفاتحة.

كما أنها أطول السور القرآنية , ومن أعلاها قدراً؛ ولذلك أطلق عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم (سنام القرآن) (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت