وأخرج مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن! قالت امرأة: يا رسول الله ما نقصان العقل والدين ؟ قال: أما نقصان عقلها فشهادة أمرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل ، وتمكث الليالي ولا تصلي ، وتفطر رمضان فهذا نقصان الدين".
وأخرج ابن جرير عن الربيع فِي قوله {فمن ترضون من الشهداء} قال: عدول.
وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي فِي سننه عن ابن أبي مليكة قال: كتبت إلى ابن عباس أسأله عن شهادة الصبيان ؟ فكتب إلي: إن الله يقول {ممن ترضون من الشهداء} فليسوا ممن نرضى ، لا تجوز.
وأخرج الشافعي والبيهقي عن مجاهد فِي قوله {ممن ترضون من الشهداء} قال: عدلان حران مسلمان.
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن ، أنه كان يقرأها {فتذكر إحداهما الأخرى} مثقلة.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد. أنه كان يقرأها {فتذكر إحداهما الأخرى} مخففة. وأخرج ابن أبي داود فِي المصاحف عن الأعمش قال: فِي قراءة ابن مسعود (أن تضل إحداهما فتذكرها إحداهما الأخرى) .
وأخرج البيهقي فِي سننه عن ابن عباس فِي قوله {ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا} يقول: من احتيج إليه من المسلمين قد شهد على شهادة أو كانت عنده شهادة فلا يحل له أن يأبى إذا ما دعي ، ثم قال بعد هذا {ولا يضار كاتب ولا شهيد} والأضرار أن يقول الرجل للرجل وهو عنه غني: إن الله قد أمرك أن لا تأبى إذا ما دعيت فيضاره بذلك ، وهو مكتف بذلك ، فنهاه الله وقال {وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم} يعني بالفسوق المعصية.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس فِي قوله {ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا} قال: إذا كانت عندهم شهادة.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الربيع قال: كان الرجل يطوف فِي القوم الكثير يدعوهم ليشهدوا فلا يتبعه أحد منهم ، فأنزل الله {ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا} .