فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69823 من 466147

وعن ابن مسعود رضي الله عنه:"إن الله يحب العفيف المتعفف، ويبغض الفاحش البذيء السَّآل الملحف الذي إن أعطي كثيرًا أفرط في المدح وإن أعطي قليلًا أفرط في الذم."

وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

قال:"ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس"متفق عليه. وعنه - رضي الله عنه - أيضًا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"ليس المسكين الذي تردُّه اللقمة واللقمتان، والتمرة والتمرتان، ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه عن الناس، ولا يفطن به فيتصدق عليه، ولا يقوم فيسأل الناس". متفق عليه.

وعن الزبير - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"لأن يأخذ أحدكم حبله ثم يأتي الجبل، فيأتي بحزمة من حطب على ظهره، فيبيعها خير له من أن يسأل الناس أعطوه، أم منعوه". رواه البخاري.

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من سأل الناس وله ما يغنيه، جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خُموش - أو خدوش أو كدوح - قيل: يا رسول الله، وما يغنيه؟ قال: خمسون درهمًا، أو قيمتها من الذهب"أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي.

{وَمَا تُنْفِقُوا} أيها المؤمنون {مِنْ خَيْرٍ} ؛ أي: من مال {فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} ، فيجازيكم عليه أحسن جزاء؛ يعني: أن الله تعالى يعلم مقادير الإنفاق، ويجازي عليها، ففيه حث على الصدقة والإنفاق في الطاعة، خصوصًا على هؤلاء الفقراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت