يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا أي يذهب بركته ويهلك المال الذي يدخل فيه - عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أحد أكثر من الربوا الا كان عاقبة أمره إلى قلة رواه ابن ماجه وصححه الحاكم وفي رواية له الربوا وان كثر فان عاقبته إلى قل وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ أي يضاعف ثوابها ويبارك فيما أخرجت منه - قد مر حديث أبى هريرة مرفوعا ان الله يقبل الصدقة فيربيها كما يربى أحدكم فلوه الحديث - متفق عليه وعنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما نقصت صدقة من مال ومازاد الله بعفو إلا عزا وما تواضع أحد لله الا رفعه - رواه مسلم والترمذي وروى أحمد من حديث عبد الرحمن بن عوف بلفظ - ما نقص مال من صدقة - وقد تقدم حديث الملكين النازلين كل يوم يقول أحدهما - اللهم أعط منفقا خلفا الحديث وَاللَّهُ لا يُحِبُّ أي يبغض فان مقتضى القيومية المحبة ولا ينتفى المحبة الا بعارض يوجب البغض وهو الكفر ومن ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - الخلق عيال الله فاحب الخلق إلى الله من احسن إلى عياله - رواه البيهقي في الشعب عن عبد الله كُلَّ كَفَّارٍ مصر على تحليل المحرمات أَثِيمٍ (276) منهمك في الآثام.
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا بالله ورسله وبما جاءوا به منه وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ - أتوا بما أمرهم الله على لسان رسله وانتهوا عما نهى عنه ومنه الربوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ خصهما بعد التعميم لاظهار شرفهما