فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69627 من 466147

الخيط: الضرب على غير استقامة كخبط البعير بيده ، والرجل الشجر بعصاه ، وقيل لمس الشيطان الإنسان الخبط والتخبط لكون أفعال المتخبط على غير استقامة ، والخباط سمة على غير استواء والسلف من الأفعال المضايقة) ويراعى سببه معنى التقدم ، يقال: أصم سالفه ، والسالفة من الإنسان لتقدمها علي ما دونها من الأعضاء إدا اعتبر من الأعلى ، وأسلفته فِي المال ، وسلافة الخمر صفوها الذي يتقدم خروجه من العصير ، والعود الرجوع ، وأصله من العود ، فعاد رجع إلي عوده ، أي أصله ، وسمي البعير المسن عوداً ، لأنه لما كان غاية سنها ذلك كأنه عاد إليه ، وبيان ذلك أن الغرض والغاية بالذات شيء واحدا لأن الغاية هي بلوغ الغرض ، وكان عرض الإنسان بناء دراما ، فبناها علي ما بوأها عال بفعله إلى غرضه ، فبناها على ما نواها الذي كان منه ، وعلى هذا سمي الثوب لكونه ثابياً إلى ما كان الغرض من الغزل ، وبهذا النظر قال: {وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ} فسمي انتهاء الإنسان الذي هو الهرم"أرذل العمر"، وعلى هذا قال: {إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ} فسمي ذلك رجوعاً لما كان الغرض من الإنسان تلك الغاية ، وفي العادة عادة ، لكونها معاداً للإنسان فيما يتعاطاه أو لكونها عائدا إلى الإنسان ، ولهذا قال: إن التخلق يأتي دونه الخلق وهو يقال ...

للبربط عود للمتحرية عود.

كما يقال للنبيد شراب ، واستعارة اسم الجنس والنوع لبعض منهما من أجل الكناية أحد ما يجب أن يراعى فِي الاشتقاق ، والربا الزيادة على رأس المال من الربوة على ما تقدم ، لكن فِي تعارف العرب هو لدفع دين بزيادة أو لزيادة ثمن لزيادة فِي الأجل ، وصار فِي شريعتنا اسماً لذلك ، ولبيع الأجناس الستة بعضها ببعض متفاضلاً ولما يجري مجراه على مقتضى العلة على حسب اختلاف ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت