فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69552 من 466147

وقد روى محمد بن كعب القرظي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كُلُّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً فَهُوَ رِبَا".

قوله: {فَلَهُ مَا سَلَفَ} .

أي ما أكل وأخذ قبل مجيء الموعظة فذلك مغفور له .

{وَأَمْرُهُ إِلَى الله} .

أي فِي المستقبل ، إن شاء ثبته وإن شا ء رده إلى ما نهاه عنه.

والموعظة: القرآن.

ومن عاد فعمل بالربا حتى يموت فأولئك أصحاب النار . قال ذلك سفيان . وقال غيره:"من عاد فقال: إنما البيع مثل الربا ، وتمادى عليه ، فهو من أصحاب النار".

قوله: {يَمْحَقُ الله الرباوا وَيُرْبِي الصدقات} .

معناه: ينقص الله الربا ويذهبه ، ويضاعف الصدقات وينميها.

قوله: {إِنَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات} الآية.

أي إن الذين تابوا من أكل الربا فآمنوا بما أنزل عليهم ، وانتهوا عما/ نهو عنه وعملوا الصالحات ، فهم أصحاب الجنة.

قوله: {يا أيها الذين آمَنُواْ اتقوا الله وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرباوا} .

معناه:/ يا أيها الذين صدقوا محمداً: ذروا ما بقي لكم من الربا زيادة على رؤوس أموالكم.

ونزلت هذه الآية فِي قوم أسلموا ، ولهم على قوم أموال من ربا كانوا أربوا عليهم فقبضوا بعضاً ، وبقي بعض ، فعفا لهم عما كانوا قبضوا وحرم عليهم ما بقي

مما زاد على رأس المال.

قال ابن المسيب:"لا ربا إلا فِي ذهب أو ورق أو ما [يكال و] يوزن مما يؤكل ويشرب". يعني فِي المبايعة.

وفسره بعض العلماء فقال:"ما كان مما يكال أو يوزن من نوع من الطعام ، فلا تأخذ إلا وزناً بوزن ، ومثلاً بمثل ، يداً بيد ، وكذلك الذهب بالذهب ، والفضة بالفضة ، فإن اختلف النوعان فَزِدْ واستزد يداً بيد".

قال عبد الله بن سلام:"أكل الربا يعدل سبعين فجرة ، أدنى فجرى منها مثل أن يضطجع الرجل مع أمه".

وروى الحكم بن عتيبة عن علي رضي الله عنه أنه قال:"درهم ربا أشد من/ ست وثلاثين زنية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت