فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69490 من 466147

6ـ فِي عقد التأمين التجاري الإلزام بما لا يلزم شرعا ، فإن المؤمن لم يحدث الخطر منه ، ولم يتسبب فِي حدوثه ، وإنما كان منه مجرد التعاقد مع المستأمن ، على ضمان الخطر على تقدير وقوعه مقابل مبلغ يدفعه المستأمن له ، والمؤمن لن يبذل عملا للمستأمن فكان حراما.

نرجو أن يكون فيما ذكرناه نفع للسائل وكفاية ، مع العلم بأنه ليس لدينا كتب فِي هذا الموضوع حتى نرسل لكم نسخة منها ، ولا نعلم كتابا مناسبا فِي الموضوع نرشدكم إليه.

وبالله التوفيق. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه.

وقد اتضح أن التأمين التجاري والتأمين على الحياة لا يجوز لأدلة ، منها:

1ـ فيه ربا ؛ لأن الفائدة تعطى فِي بعض أنواعه - وهو التأمين على الحياة - لأنها تتضمن التزام المؤمن بأن يدفع إلى المستأمن ما قدمه إلى المؤمن مضافا إلى ذلك فائدته الربوية ، فالمستأمن يعطي القليل من النقود ويأخذ الكثير.

2ـ التأمين يستلزم أكل أموال الناس بالباطل.

3ـ يقوم التأمين على المقامرة والمراهنة ؛ لأنه عقد معلق على خطر ، فتارة يقع ، وتارة لا يقع ، فهو قمار معنى.

4ـ التأمين فيه غرر وجهالة.

5ـ التأمين يوقع بين المتعاقدين العداوة والخصام ، وذلك أنه متى وقع الخطر حاول كل من الطرفين تحميل الآخر الخسائر التي حصلت ، ويترتب على ذلك نزاع ومشاكل ، ومرافعات قضائية.

6ـ لا ضرورة تدعو إلى التأمين ، فقد شرع الله الصدقات فِي الإسلام ، وأوجب الزكاة للفقراء والمساكين والغارمين ، والحكومة الإسلامية مسؤولة عن رعاياها.

الباب الخامس

مفاسد الربا

وأضراره وأخطاره وآثاره

لا شك أن للربا أضرار جسيمة ، وعواقب وخيمة ، والدين الإسلامي لم يأمر البشرية بشيء إلا وفيه سعادتها ، وعزها فِي الدنيا والآخرة ، ولم ينهها عن شيء إلا وفيه شقاوتها ، وخسارتها فِي الدنيا والآخرة ، وللربا أضرار عديدة ، منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت