فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69332 من 466147

"مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَقْعُدَنَّ عَلَى مَائِدَةٍ يُدَارُ عَلَيْهَا بِالْخَمْرِ."

(رواه أحمد. 120)

وروى أن عمر بن عبد العزيز أمر بجلد جماعة شربوا الخمر.

فقيل له: إن فيهم فلاناً، وقد كان صائماً , فقال عمر ابدؤوا به الجلد.

أما سمعتم قوله تعالى: {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ} [النساء 140] .

فالأمر بالاجتناب.

يتسع ليشمل شربها والجلوس مع شاربها.

وعصرها، وبيعها، وأكل ثمنها، وغير ذلك مما لا تتسع له كلمة التحريم.

مكارم: أعتقد أنَّ رسوخ العقيدة في قلوب المؤمنين هو الذي هيأهم للالتزام.

فاستطاعت كلمات القرآن أن تفعل ما عجز الغرب وأمريكا عن فعله.

عارف: رسوخ العقيدة.

وسلامة منهج التشريع أمران لا يمكن الفصل بينهما.

وقد قمت بدراسة علمية حاولت فيها أن أتعرف

على الحكمة من التدرج في تحريم الخمر.

وخرجت من دراستي بنتيجة إيجابية أرجو أن يستفيد منها من يأتي بعدي.

وحسبي أنني دللته على الطريق؟

في عام 1964 اكتشف بعض العلماء أن المخ مزود بخلايا قابلة لاستقبال المواد المُخدرة كالمورفين.

وأثار هذا الاكتشاف تساؤلات كثيرة في ذهن العلماء.

من هذه التساؤلات: لماذا خلقت هذه الخلايا في مخ الحيوان؟

وما دور هذه الخلايا عند المدمنين للمخدرات؟

وهل يمكن أن تكون هذه الخلايا معطلة عند غير المدمنين؟

تساؤلات كثيرة.

دفعت العلماء إلى الدراسة المعملية الجادة،

التي أوصلتهم إلى اكتشاف سر عجيب.

فبعد أعوام من الدراسة المتواصلة اكتشفوا أن المخ به

خلايا تفرز مادة مهدئة تعمل على تسكين آلام الجسم الداخلية.

فالمخ ينتج مادة مهدئة للآلام.

وتقوم خلاياه باستقبال هذه المادة والإفادة منها.

توازن داخلي عجيب.

جعل العلماء يقولون: سيأتي اليوم الذي لا يُسمح فيه ببيع المخ من رأس الذبيحة لأنَّ شركات الأدوية ستحصل على المخ الحيواني لاستخراج هذه المادة منه.

كما تقوم الغدة النخامية بفرز مثل هذه المادة لتسكين الآلام.

معامل تخدير بداخل الجسد.

لأنّ الحيوان لا يجد من يشكو له آلامه.

مكارم: أي مادة هذه يا شيخ عارف؟

عارف: أطلق عليها العلماءُ اسم"بيتا أندورفين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت