فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68883 من 466147

(وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) : على فوت شيءٍ من مطالبهم.

وفي تقديم: الليل على النهار، والسر على العلانية، إشعار بأن إخفاء الصدقة أولى من إظهارها.

وفي الآية: حثٌّ لأهل الغنى واليسار، على الإنفاق في جميع الأوقات والأحوال، وترغيبٌ لهم - في ذلك - بما وعدهم الله من الأجر العظيم عنده في دار كرامته. كما أن فيها إشعارا - عن طريق المفهوم - بأن البخلاء محرومون من هذا الأجر الجزيل، وأنهم عرضة للخوف والحزن.

روى أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه، لما استُخْلِفَ - خطب الناس فَحمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال:

أيها الناس: إن بعضَ الطمعِ فقرٌ، وإن بعضَ اليأسِ غنى، وإنكم تَجمعونَ ما لَا تأكلونَ، وتُؤمِّلُونَ ما لا تُدرِكونَ، واعلموا أَنَّ بعضا من الشح شعبة من النفاق، فأنفقوا خيرًا لأنفسكم، فأين أصحاب هذه الآية؟ وقرأ هذه الآية الكريمة التي نحن بصدد تفسيرها. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت