فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68495 من 466147

وقيل: إنما أفرد الضمير؛ لكون العطف بأو، وإذا كان العطف بأو .. كان الضمير مفردًا؛ لأن المحكوم عليه هو أحدهما. {وَمَا لِلظَّالِمِينَ} ؛ أي للواضعين للنفقات أو النذور في غير موضعها بالإنفاق، والنذر في المعاصي أو بمنع الزكاة، وعدم الوفاء بالنذور، أو بالإنفاق بالخبيث، أو بالرياء والمن والأذى {مِنْ أَنْصَارٍ} ؛ أي: من أعوان يدفعون عنهم عذاب الله تعالى، ففيه وعيد شديد لكل ظالم.

روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:"من نذر أن يطيع الله .. فليطعه، ومن نذر أن يعص الله. فلا يعصه". وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"من نذر نذرًا لم يسمه .. فكفارته كفارة يمين، ومن نذر نذرًا في معصية .. فكفارته كفارة يمين، ومن نذر نذرًا لا يطيقه .. فكفارته كفارة يمين، ومن نذر نذرًا فأطاقه .. فليَفِ به". أخرجه أبو داود.

وعن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"لا نذر في معصية، ولا فيما لا يملك ابن آدم". أخرجه النسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت