وأخرج البخاري ومسلم والنسائي عن أبي هريرة قال"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سبعة يظلهم الله فِي ظله يوم لا ظل إلا ظله. إمام عادل ، وشاب نشأ فِي عبادة الله عز وجل ، ورجل قلبه معلق بالمساجد ، ورجلان تحابا فِي الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه ، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه".
وأخرج الطبراني عن معاوية بن حيدة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"إن صدقة السر تطفئ غضب الرب".
وأخرج الطبراني عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"صنائع المعروف تقي مصارع السوء ، وصدقة السر تطفئ غضب الرب ، وصلة الرحم تزيد فِي العمر".
وأخرج الطبراني فِي الأوسط عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"صنائع المعروف تقي مصارع السوء ، والصدقة خفيا تطفئ غضب الرب ، وصلة الرحم تزيد فِي العمر ، وكل معروف صدقة ، وأهل المعروف فِي الدنيا هم أهل المعروف فِي الآخرة ، وأهل المنكر فِي الدنيا هم أهل المنكر فِي الآخرة ، وأول من يدخل الجنة أهل المعروف".
وأخرج ابن أبي الدنيا فِي كتاب قضاء الحوائج والبيهقي فِي الشعب والأصبهاني فِي الترغيب عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"صدقة السر تطفئ غضب الرب ، وصلة الرحم تزيد فِي العمر ، وفعل المعروف يقي مصارع السوء".
وأخرج أحمد فِي الزهد عن سالم بن أبي الجعد قال: كان رجل فِي قوم صالح عليه السلام قد آذاهم ، فقالوا: يا نبي الله ادع الله عليه. فقال: اذهبوا فقد كفيتموه ، وكان يخرج كل يوم فيحتطب ، فخرج يومئذ ومعه رغيفان فأكل أحدهما وتصدق بالآخر ، فاحتطب ثم جاء بحطبه سالماً ، فجاؤوا إلى صالح فقالوا: قد جاء بحطبه سالماً لم يصبه شيء ، فدعاه صالح فقال: أي شيء صنعت اليوم ؟ فقال: خرجت ومعي قرصان تصدقت بإحدهما وأكلت الآخر.